اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




تم منح الجائزة مناصفة لكل من إيمانويل شاربنتييه وجينيفر دودنا، على الرغم من احتمال حدوث بعض الجدل بشأن من لم تتم مشاركته في الجائزة.

2022-01-27 22:06:05

07 أكتوبر 2020
مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2020 لكل من إيمانويل شاربنتييه وجينيفر دودنا عن "تطوير طريقة لتعديل الجينوم" تسمى كريسبر.  المقص الجيني: اختارت لجنة جوائز نوبل كلاً من دودنا وشاربنتييه لإجرائهما تجربة مبتكرة "غيّرت مجرى التاريخ" في عام 2012 قامتا خلالها بتحديد كيفية استخدام تقنية كريسبر لقطع الحمض النووي في المواقع التي تختارانها. منذ ذلك الحين، أحدثت تقنية "المقص الجيني" ثورة في الأبحاث المختبرية وتمت تجربتها بالفعل على المرضى كطريقة لعلاج العمى وفقر الدم المنجلي. كما تم استخدامها لإنتاج أنماط معدلة جينياً من نباتات الذرة وحيوانات الخنازير والكلاب، بل وحتى البشر، الأمر الذي أثار الكثير من الجدل. تعتبر هذه التقنية قوية للغاية لأنها سهلة الاستخدام، حيث لا تتضمن سوى بروتين متخصص لقطع الحمض النووي وجزيء "إرشادي" يمكنه توجيهه إلى أي مكان في الجينوم.  تقاسم الجائزة: تعدّ هذه الجائزة هي أول جائزة نوبل تتقاسمها سيدتان فقط. ولكن بعد تعاونهما الرائد، انقسم الفريق سريعاً لينطوي الأمر على اختلافات حول تسويق هذه التقنية. إذ أسست كل من شاربنتييه، التي تعمل في أوروبا، ودودنا، التي تعمل في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، شركتين منفصلتين في مجال التكنولوجيا الحيوية.  اختيار مثير للجدل: يمكن أن تُمنح جائزة نوبل لما يصل إلى ثلاثة أشخاص، لذلك من المرجح أن يؤدي قرار اللجنة عدم اختيار فائز ثالث إلى إثارة الجدل. من بين أولئك الذين يُحتمل أن يكون قد تم استبعادهم من التكريم فيرجينيوس سينيس، وهو عالم ليتواني متخصص في الكيمياء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.