اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 18:18:43

31 أغسطس 2017
Article image

لقد جعلت انتخابات العام 2016 من دونالد ترامب رئيساً، ومن مايكل مور عرّافاً. فماذا عن تنبؤات الخبراء في وسائل الإعلام؟ كتب براين مورفي في صحيفة "ماكلاتشي" في 9 نوفمبر/تشرين الثاني "لا يستطيع الكثير من الناس الادعاء بأنهم يتوقعون أن يفوز دونالد ترامب بالرئاسة"، مضيفاً "يمكن لعدد أقلّ من الناس إثبات أنهم كانوا يمتلكون تصوّراً دقيقاً لكيفية فوز ترامب، غير أن مايكل مور قد أصاب بتنبؤه حيال ذلك". وثمة العشرات من القصص المشابهة، وقد جرى الاحتفاء بمعظمها. أما ما يتعلق بمور فقد تهافت الصحفيون عليه بعد تحقق نبوءته راجين إياه الإفصاح عما يمكن أن تجلبه رئاسة ترامب، فأعلن سلسلة من التنبّؤات المأساوية. لم تكن التقارير حول التنبؤ الناجح لمور خطأ تماماً. ففي يوليو/حزيران 2016، نشر مور مقالاً قصيراً قال فيها: "إن فوز ترامب أكيد وحتمي". بيد أن قصص الثناء والمديح بهذا التنبؤ لم تذكر آنذاك أن فوز ترامب لم يكن تنبّؤ مور الوحيد. ففي أغسطس/آب –عندما بدا أن حملة ترامب في طريقها للانهيار – كتب مور: إن ترامب كان "يُخرّب فرصته في الفوز" لأنه كان خائقاً من الخسارة ولم يكن حقاً يرغب في الفوز. وتنبأ بانسحاب ترامب من السباق قبل فترة طويلة من موعد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.