اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 17:36:40

15 نوفمبر 2019
Article image

تبدو القصة التي سأرويها كأنها قصة سطو رقمي على عمل فني شهير، والعمل الفني هذا ما هو إلا تمثال نفرتيتي الذي نُحت عام 1345 قبل الميلاد، ويعد من أشهر الأعمال الفنية في مجموعة الأعمال المعروضة في "متحف برلين الجديد" (Berlin’s Neues Museum). تحظر إدارة المتحف منذ فترة طويلة على الزوار التقاط أي صور فوتوغرافية لأهم القطع الأثرية فيه، إلا أنه في عام 2016، تمكن فنانان يرتديان معطفين طويلين من إدخال كاميرا بتقنية المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد إلى الغرفة المعروض داخلها التمثال النصفي لنفرتيتي، وإنتاج نسخة رقمية طبق الأصل، ومشاركتها بعد ذلك مع العالم. فكيف هو حال تمثال نفرتيتي في القرن الحادي والعشرين؟ الصورة الرقمية لتمثال نفرتيتي كانت تلك هي القصة التي رواها الفنانان، ثم بدأ عدد من الخبراء في طرح مجموعة من الأسئلة بعد وقت قصير من كشف الفنانان لتلك العملية. بعد فحص الملف الرقمي، خلصوا إلى أن جودة المسح كانت ببساطة عالية الدقة بحيث لا يمكن التقاطها من خلال كاميرا مخفية تحت معطف، كما أشار الفنانان. وقد خلص الخبراء إلى أنه لا يمكن إنتاج المسح إلا من قبل شخص يمكنه البقاء لفترة طويلة إلى جانب التمثال النصفي لنفرتيتي داخل المتحف، بمعنى آخر، لم تكن العملية بمثابة سرقة، بل كانت عملية تسريب. أحد الخبراء الأوائل الذين بدؤوا في طرح الأسئلة حول قصة مسح تمثال نفرتيتي هو الفنان كوزمو وينمان. بمجرد إدراك وينمان أن المسح بالتأكيد التقط من المتحف نفسه، شرع في الحصول على نسخته الخاصة وإعلانها للعموم. واستهل بالمطالبة بتطبيق "قانون حرية المعلومات" الألماني المعادل للقانون الأميركي، إذ إن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.