اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تطورت التقنيات المستخدمة للفوز بأصوات الناخبين -كالاستهداف الدقيق وجمع البيانات وغيرها- بشكل كبير عن الأساليب المتبعة في عام 2016.

2022-01-12 19:52:01

30 سبتمبر 2020
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك| جيتي، بيكسلز
لطالما تمحورت الحملات والانتخابات حول البيانات؛ حيث تتوارى صناعة قائمة على القياسات تحت ستار الوعود التي تدغدغ العواطف بإصلاح مشاكلك والنضال من أجل عائلتك. وإذا كانت إحدى الحملات موفَّقة بما يكفي، فإنها ستشق طريقها إلى النجاح في خضمّ العوامل المعقدة المؤثرة في عملية الاقتراع، مثل صفات الناخبين، والتركيبة السكانية، ومستوى الإقبال، والانطباعات، ومناورات تقسيم الدوائر الانتخابية، وشراء الإعلانات للتواصل مع الناخبين بطريقة تؤثر عليهم أو حتى تلهمهم. وقد اتبعت جميع الحملات الانتخابية بعضاً من أساليب هذه الخلطة الخاصة من أوباما إلى ترامب في حملته “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى” (MAGA)، وحتى أليكساندريا أوكازيو كورتيز (AOC). ومع ذلك، فإن الفوز من نصيب الحملات التي تجمع وتستخدم الأرقام على النحو الأفضل. لا شك أن هذا المنطق كان صالحاً لبعض الوقت؛ ففي عام 2017، عبّرت هيلاري كلينتون عن استيائها لأن اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي قد زوّدت فريقها ببيانات قديمة. وألقت باللوم على ذلك في خسارتها أمام دونالد ترامب، الذي تربَّعت حملته الانتخابية على رأس آلة “جمهورية” مذهلة لتجميع ومعالجة البيانات. (اعترضت اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي بحِدَّة على كلام كلينتون قائلة إن المشكلة لم تكن في البيانات التي قدَّمتها وإنما في طريقة استخدامها التي لم تكن مناسبة). أما في عام 2020، فقد أضافت الحملات الانتخابية تعديلات جديدة إلى تكتيكاتها لجمع البيانات ومعالجتها. فحالياً، يتراجع الاعتماد

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.