اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تبين الدراسة أن حتى نُظم التحكم الذكية (لا سيما الضابط الآلي للسرعات) في السيارات الراقية الحالية لها فوائد كبيرة في إزالة الاحتقان المروري.

2019-04-30 16:27:31

30 أبريل 2019
Article image

هل سمعت عن الازدحام المروري الشبحي أو الوهمي؟ إنه ظاهرة تحدث عندما تتباطأ حركة المرور لدرجة التوقف التام -وأحياناً لمدة طويلة- دون سبب حقيقيّ مبرَّر مثل حادث أو شيء يعترض الطريق. وفي هذا النموذج الذي يحاكي ازدحاماً مرورياً شبحياً يمكن لسيارة واحدة فقط ذات قيادة ذاتية محدودة (ممثلة في السيارة الرياضية فضية اللون هنا) أن تزيل الاحتقان الذي تعاني منه عشرون سيارة أخرى. يعتقد البعض أن المنافع المستدامة للسيارات ذاتية القيادة -مثل جعل طرقنا أكثر أماناً- لن تظهر بارزة للعيان حتى تشكل السيارات ذاتية القيادة حصة الأغلبية في الحركة المرورية على الطرقات. وإلى أن يحدث ذلك، ستظل الحركة المرورية تحت رحمة كتل اللحم -التي ندعوها بشراً- والتي لا نستطيع التنبؤ بسلوكياتها، كالتسبب في الحوادث مثلاً. إلا أنه في الآونة الأخيرة، لاح بصيص أمل يتمثل في دراسة جديدة من جامعة إلينوي في أوربانا شامبين يشير إلى أن إضافة عدد صغير فقط من السيارات ذاتية القيادة من شأنه تخفيف حدة الاحتقان المروري على الطرقات. ومن الوارد أنه سبق لك وأن رأيت عرضاً مرئياً يمثل ازدحاماً مرورياً شبحياً تمضي فيه السيارات على مسار دائري لمحاكاة تأثير وجود سيارة واحدة بطيئة على طريق يعجّ بالحركة المرورية. يحدث الازدحام المروري الشبحي عندما يضغط سائق إحدى السيارات على المكابح فجأة دون سبب وجيه، لينتشر هذا التباطؤ على امتداد الحركة المرورية. أما الآن فقد أظهرت دراسة جامعة إلينوي -التي قادها دانيال وورك- أن إدراج سيارة واحدة فقط ذاتية القيادة في إحدى هذه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.