اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: طرق إعادة الإنشاء في التصوير أحادي البيكسل باستخدام موجات تيراهيرتز؛ تم التعديل من قبل إم آي تي تكنولوجي ريفيو.



توفر موجات تيراهيرتز رؤية فريدة من نوعها للعالم، ولكن لطالما كان كشفها صعباً للغاية، ولكن يبدو أن هذا سيتغير.

2021-05-28 16:33:56

24 أبريل 2019
من أجل كافة الأطوال الموجية تقريباً، يمتلك المهندسون هوائيات كهرطيسية يمكنها كشف الموجات وتسجيلها وتشكيل صور غريبة للعالم عند الترددات الراديوية، والميكروية، وتحت الحمراء، والمرئية، والسينية. إلا أن هذا الطيف الموجي يتضمن بقعة عمياء. فما زالت التكنولوجيا في مراحلها الأولى للكشف عن الأشعة التي تتراوح طول موجتها بين 1 ملليمتر و0.3 ملليمتر، ويبلغ ترددها حوالي 1 تيراهيرتز. وتتصف الأجهزة التي يمكنها الكشف عن مثل هذه الأشعة بأنها كبيرة الحجم وباهظة الكلفة، وبأن الصور الناتجة عنها رديئة أيضاً. وهذا هو السبب الكامن وراء "البقعة العمياء" التي يطلق عليها المهندسون اسم فجوة تيراهيرتز. وهناك حاجة ماسة لإيجاد طريقة أفضل لالتقاط هذه الأطوال الموجية، ولا سيما من أجل الحصول على نافذة جديدة ننظر من خلالها إلى الكون. واليوم يصف مارتن برجر في جامعة مونستر بألمانيا وبضعة من زملائه تقنية التصوير الجديدة الثورية -الاستشعار المنضغط- المصممة لزيادة سهولة الوصول إلى هذا الجزء من الطيف الكهرطيسي. ومن المرجح لتطبيق التقنية على موجات تيراهيرتز أن يغير الطريقة التي نرى بها عالمنا والكون الممتد من ورائه. دعونا في البداية نتطرق إلى بعض المعلومات الأساسية. تمر موجات تيراهيرتز عبر الملابس ولكن ليس عبر الجلد أو المعادن. فلو كانت عيناك قادرتين على التقاط مثل هذه الصور، لظهر الناس عراة ولكنهم مزدانون بالمفاتيح والنقود المعدنية، أو حتى ربما بالسكاكين والأسلحة النارية. لذا فإن هذا النوع من التصوير له

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.