اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ليانهاو/ أنسبلاش



المشكلة الحقيقية تكمن في مكان آخر.

2019-09-18 14:28:03

13 سبتمبر 2019
يقول تقرير جديد من مركز بيو للأبحاث إن أكثر من نصف الأميركيين يثقون في استخدام سلطات الشرطة والأمن لأنظمة التعرف على الوجوه، أما الشركات الخاصة فهي المصدر الفعلي لشكوكهم. ردة الفعل بدأت المزيد من المدن الأميركية بالتصويت على حظر استخدام الحكومات المحلية لأنظمة التعرف على الوجوه. وقد كانت سان فرانسيسكو الأولى التي تتخذ هذا الإجراء، وتبعتها أماكن أخرى مثل أوكلاند وكاليفورنيا وسومرفيل في ماساتشوستس. كما دعا المرشح الرئاسي بيرني ساندرز إلى حظر استخدام أنظمة التعرف على الوجوه من قِبل أقسام الشرطة، ويخطط المشرعون لطرح مشروع قانون فيدرالي مماثل. نتيجة مفاجئة وجد تقرير بيو أن 56% من الأميركيين يثقون في استخدام سلطات فرض القانون لأنظمة التعرف على الوجوه، وبشكل أكثر تحديداً، يعتقد 59% من الراشدين أنه لا بأس في استخدام السلطات لهذه التكنولوجيا لتقييم التهديدات الأمنية في الأماكن العامة (على الرغم من أن هذه النسب كانت أقل بالنسبة للراشدين الأقل عمراً، والديمقراطيين، وذوي الأصول الأفريقية والأميركيين الجنوبيين). ومن ناحية أخرى، فإن الشركات التكنولوجية الخاصة وشركات الإعلان تمثل المصدر الفعلي للقلق، كما أنها غير مشمولة بقوانين الحظر

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.