اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


 يؤدي التفشي المتزايد لفيروس كورونا إلى إثارة خوف وارتباك المتعاقدين الذين يفتقرون إلى الحماية التي يتمتع بها الموظفون الدائمون.

2020-06-07 11:11:19

13 مارس 2020
Article image

لا عمل، لا أجر  في حين أن العديد من شركات التكنولوجيا قد أوعزت إلى موظفيها بالعمل من المنزل؛ فإن هذا الخيار غير ممكن بالنسبة للعاملين الميدانيين مثل السائقين وموصلي الطرود. فالمتعاقدون يحصلون على أجرهم وفق نظام الساعات، وبالتالي، إذا لم يسجلوا حضورهم إلى العمل فلن يكسبوا أي دخل. يقول جوش بوردن، وهو متعاقد مع جوجل، لصحيفة الجارديان: "إن وضعنا الحالي كعاملين من الدرجة الثانية له تداعيات صحية حقيقية". تنوع في استجابة الشركات  قالت شركة أوبر منذ أيام إنها قد تعلق حساب أي راكبٍ أو سائق تثبت إصابته بفيروس كورونا (من غير الواضح كيف ستفرض ذلك). أما أمازون فقد قالت إنها لن تقوم باحتساب نقاط الدوام للعمال الذين لا يحضرون إلى مستودعاتها خلال الأزمة. كما وعدت كل من أمازون وإنستاكارت ودورداش وأوبر وليفت بمنح العاملين المؤقتين إجازة صحية مدفوعة لمدة تصل إلى أسبوعين إذا أثبتوا أنه قد تم تشخيص إصابتهم بفيروس كوفيد-19 أو حجرهم صحياً بسببه. وتقوم بعض هذه الشركات بجمع التبرعات لمساعدة العمال المتعاقدين على دفع فواتيرهم الطبية. ردّ المتعاقدين  يبدو أن هذه التدابير لم تكن كافية لتهدئة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.