اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصور الأصلية: مارتين سانشيز وتايلور إستون عبر أنسبلاش | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



هناك معلومات وبيانات كثيرة مرتبطة بالجائحة، تسمح لصنّاع القرار وعلماء الأوبئة والصحفيين بمتابعتها أولاً بأول، ولكن لا يمكننا الاعتماد عليها غالباً.

2020-08-23 19:13:34

23 أغسطس 2020
مع استمرار جائحة فيروس كورونا بالانتشار حول العالم، لا يخفى على أحد وجود تفاوت واختلاف في أعداد الإصابات والوفيات بين دول العالم. وعلى الرغم من وجود تقارير رسمية يومية في معظم الدول عن الكثير من الأمور التفصيلية الأخرى المتعلقة بالجائحة، مثل أعداد الاختبارات والمصابين الذين يخضعون للعلاج في المستشفيات ولأجهزة التنفس الصناعي، إلا أن المشكلة الكبرى تكمن في أن هذه البيانات التي تُبنى عليها قرارات الدول ليست مثالية، وأحياناً غير صحيحة. إليكم أبرز الأسباب التي تؤدي إلى وجود مشاكل في هذه البيانات والإحصاءات. مشاكل متعلّقة بالاختبارات منذ بداية الجائحة، كان هناك قلق من عدم كفاية الاختبارات في العديد من الدول بسبب نقص المعدّات والتجهيزات والمواد اللازمة، ولهذا الأمر أثر كبير في أعداد الحالات المكتشفة. في دراسة نُشرت في مجلة ساينس دايركت وبحثت في مدى النقص الحاصل في أعداد الوفيات في عدد من الدول حول العالم، أشارت البيانات إلى وجود عدد كبير من الحالات غير المكتشفة وغير المبلغ عنها في بعض الدول، مثل فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة وإيران، بسبب الاختلافات في توافر الاختبارات والنقص في قدرتها الاستيعابية، بالمقارنة مع دول أخرى مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية. وحتى في الدولة نفسها، قد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.