اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: مادي إدجار



الشركات الناشئة في مجال الشرائح الإلكترونية تعتبر الذكاء الاصطناعي فرصة كبيرة للأعمال، غير أن أغلبها لن ينجح.

2021-07-14 17:21:58

14 ديسمبر 2018
يستذكر نايجل تون (وهو مؤسس مشارك ومدير تنفيذي لشركة جرافكور الناشئة في مجال أنصاف النواقل في المملكة المتحدة) أن الكثير من المستثمرين كانوا منذ بضع سنوات ينظرون إلى فكرة الاستثمار في مجال الشرائح الحاسوبية المصنوعة من أنصاف النواقل على أنها أقرب إلى أضحوكة، قائلاً: "كان يكفي أن تعرض الفكرة في اجتماع حتى يفتح الكثير من الشركاء أشداقهم في نوبة ضحك شديدة". غير أن وجهات نظر بعض رواد الأعمال في مجال الشرائح بدأت تتغير بشكل جذري، وبدلاً من أن يفتحوا أفواههم، بدؤوا يفتحون دفاتر شيكاتهم. لكن هناك سبباً وجيهاً يدعو المستثمرين إلى التزام جانب الحذر من السيليكون، على الرغم من أن أهم الشركات التقنية موجودة في مكان اسمه وادي السيليكون؛ حيث إن الشرائح المصنوعة من أنصاف النواقل تكلف أكثر من البرمجيات من ناحية التطوير، كما أنه لم يكن هناك حتى فترة قريبة مجال يذكر للكثير من الابتكارات التي تميز الإصدارات الجديدة، وحتى لو تمكنت الشركات الجديدة من تجنب الانهيار والإفلاس، فغالباً ما ينتهي بها المطاف بهوامش ربح أكثر رقة من شرائح السيليكون نفسها، ناهيك عن وجود منافسة شرسة من شركات عملاقة ذات معرفة عميقة في هذا المجال وجيوب أكثر عمقاً، مثل إنتل وإنفيديا. أما الذي تغير فهو أن بعض المستثمرين بدؤوا يعتقدون بأن الذكاء الاصطناعي قد يمثل فرصة فريدة لبناء شركات جديدة وهامة في مجال أنصاف النواقل؛ فقد بلغت قيمة الاستثمارات في الشركات الناشئة التي تعمل في مجال الشرائح المخصصة للذكاء الاصطناعي 113 مليون في 2017 (أي ما يقارب ثلاثة أضعاف الاستثمارات في 2015)، وذلك وفق بيانات من خدمة بيتش بوك التي تتتبَّع التعاملات المالية للشركات الخاصة. وقد كانت جرافكور من الشركات التي استفادت من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.