اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


حقّقت أعماله أثراً هائلاً على مستوى العالم وساهم في تطوّر مجال الكيمياء العضوية بشكل كبير.

2020-05-05 10:35:18

22 ديسمبر 2019
Article image
إلياس جيمس خوري.
مصدر الصورة: فليكر
نشأته وتعليمه وُلد إلياس جيمس خوري عام 1928 في مدينة ميثيون بولاية ماساتشوستس، قبل وفاة والده بعام ونصف، وعندها قامت والدته بتغيير اسمه من ويليام إلى إلياس تيمّناً بوالده. ينحدر خوري من أصول لبنانية، حيث هاجر أجداده لأبيه وأمه من لبنان إلى الولايات المتحدة، التي ترعرع فيها مع شقيقه وشقيقتيه وأمّه، بالإضافة إلى خالته وزوجها، اللذَيْن كانا بمثابة والدَيْه، وساهما في نشأته وتعليمه. تخرّج خوري من ثانوية لورنس العامة بعمر 16 عاماً، والتحق بعد ذلك ببضعة أسابيع بجامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 1945. وعلى الرغم من أن مادته المفضلة كانت هي الرياضيات، إلا أنه لم يكن لديه أي فكرة عن مهنته المستقبلية، سوى انجذابه لهندسة الإلكترونيات، لكونها تعتمد على الرياضيات بشكل كبير. ومع دراسته للعلوم الأساسية كالفيزياء والكيمياء والرياضيات في المعهد، بدأ ينجذب نحو الكيمياء قبل أن يتلقّى أي دروس في الهندسة؛ وذلك بسبب تميّز أساتذته والدور الرئيسي الذي تلعبه الكيمياء في تطوّر العلوم. كما انجذب بشكل خاص نحو الكيمياء العضوية بسبب ارتباطها الكبير بصحة الإنسان.  تخرّج خوري من جامعة إم آي تي بعد 3 سنوات، وبناءً على اقتراح أحد أساتذته، تابع دراسته العليا فيه في برنامجه الرائد حول البنسيلينات الاصطناعية. ثم أتمّ أطروحة الدكتوراه مع نهاية عام 1950، والتحق وهو بعمر 22 عاماً بجامعة إلينوي في أربانا-شامبين بصفته معلّماً في الكيمياء تحت إشراف الكيميائيَّيْن المرموقَيْن روجر آدامز وكارل شيب مارفيل، اللذَيْن قدّما له الدعم والمساعدة على مدى العديد من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.