Article image
مصدر الصورة: بيكساباي
Article image مصدر الصورة: بيكساباي

البيئة حب

هذه الخطة تطرح إنشاء آبار نفط اصطناعي مرتبطة بنظم التكييف المستخدمة في المكاتب وتجمعات الشقق السكنية.

يطرح الاقتراح فكرة تحويل وحدات تكييف الهواء إلى آلات تلتقط ثنائي أكسيد الكربون وتحوله إلى وقود.

خلفية الخبر

إن وحدات تكييف الهواء تستهلك الطاقة بكثافة عالية، لينتج عنها انبعاثات تسهم في ارتفاع درجات الحرارة العالمية (ومن المفارقة أن هذا الأمر يدفع المزيد من الناس لشراء وحدات تكييف الهواء).

ولكن ماذا لو استطعت استخدامها لمكافحة التغير المناخي بدلاً من ذلك؟ هذا ما يقترحه مجموعة من الباحثين من معهد كارلسروه للتكنولوجيا في ورقة بحثية نُشرت في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز Nature Communications مع مطلع شهر مايو.

كيف يمكن ذلك؟

يقترح الباحثون تعديل أنظمة تكييف الهواء لكي تلتقط ثنائي أكسيد الكربون والماء من الهواء، باستخدام تقنيات التقاط الكربون التي يتم تطويرها حالياً على يد شركات مثل كلايم ووركس Climeworks.

وبمجرد جمعهما، يتم تحويل الماء وثنائي أكسيد الكربون إلى وقود هيدروكربوني متجدد. ومن شأن ذلك أن يسمح عملياً بإنشاء آبار نفط اصطناعي مرتبطة بالنظم المستخدمة في المكاتب والمباني السكنية.

وعلى سبيل المثال، يزعم الباحثون أن تحويل جميع مكيفات الهواء في مبنى مكاتب برج المعرض الشهير في فرانكفورت بألمانيا، يمكنه أن يسحب 1,000 طن من ثنائي أكسيد الكربون من الجو في الساعة.

تحذيرات

تبقى الخطة تخمينية إلى حد كبير ونظرية محضة، وهي تعتمد على التطوير الناجح لتقنيات متعددة مختلفة. وقد أطلق مؤلفو البحث على المفهوم اسم “نفط الحشود”، وبالرغم من أنها فكرة جذابة، إلا أن هناك الكثير من التحديات التي يتعين معالجتها قبل أن تصبح حقيقة واقعة. كما يمكن لها أيضاً أن تصرف الانتباه عن المهمة الحاسمة المتمثلة في خفض مستوى الانبعاثات التي ننتجها في المقام الأول.

المزيد من المقالات حول البيئة

  1. Article image
  2. Article image
  3. Article image
error: Content is protected !!