اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


منذ سنة، كانت البيتكوين وأخواتها في حالة صعود غير طبيعي، ولكنها أكثر استقراراً الآن.

2020-06-07 14:11:02

03 يناير 2019
Article image
مصدر الصورة: إم إس تيك
كم هو كبير الفرق الذي يمكن أن يظهر خلال سنة. فمع نهاية العام 2017، تجاوزت القيمة الإجمالية للعملات المشفرة في العالم 600 مليار دولار، أما اليوم فهي تساوي حوالي 130 مليار دولار. وبالنسبة لأي شخص اشترى البيتكوين في 31 ديسمبر 2017 بسعر 13,750 دولار تقريباً، وما زال يحتفظ بها، فقد أدى انخفاض سعرها إلى خسارته لحوالي 70% من استثماره الأولي. لم تتمكن أية عملة مشفرة من النجاة من هذه المجزرة المالية، حيث يحاول المستثمرون النجاة بأموالهم، كما أن مشاريع الطرح الأولية للعملات بدأت تتساقط كالذباب. ما الذي حدث؟ باختصار، كان 2018 مليئاً بالنحس بالنسبة للعملات المشفرة. ومع نهايته، اضمحلت فكرة الأرباح المؤكدة المرافقة للعملات المشفرة، وحل محلها الكثير من الارتياب والارتباك حول مستقبل الأموال الرقمية. عملية قرصنة ملحمية في كوينتشيك بدأت الأخبار السيئة في يناير مع تعرض شركة كوينتشيك اليابانية ذائعة الصيت لصرافة العملات المشفرة إلى القرصنة، والتي نتجت عن نهب ما يصل إلى نصف مليون دولار منها. وقد قارن الكثيرون هذه الحادثة بانهيار شركة إم تي جوكس في 2014، والذي كان أمراً كارثياً بالنسبة لصناعة البيتكوين التي كانت في ذلك الحين في بداياتها المبكرة. أما هذه المرة، فقد أصبحت العملات أكثر نضجاً وأقل حساسية، ويعود هذا –لسخرية الأقدار- إلى ردة فعل الحكومة اليابانية على حادثة إم تي جوكس، فأصبحت أول دولة تنظف صرافة العملات المشفرة. غير أن هذا السبب أيضاً جعل من هذه الحادثة مثيرة للقلق، فقد كان هدف القواعد الناظمة منع تكرار حادثة إم تي جوكس. اتضح لاحقاً أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


DATA HARVESTING

حصاد البيانات

عملية جمع البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الويب ومصادر الإنترنت الأخرى بهدف استخراج وتمثيل وتحليل التوجهات والأنماط الموجودة فيها واستخدامها لأغراض مختلفة أهمها الإعلان.