اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
القمر الاصطناعي ترانزيت-2-إيه. مصدر الصورة: سلاح البحرية الأميركية/ مختبر الدفع النفاث في ناسا



كان نظام ترانزيت فعالاً وسريعاً آنذاك، حيث يمكن للمستقبِل الثابت تحديد موقعه في أقل من دقيقتين، مع ارتياب لا يتجاوز 200 متر في دقة الموقع.

بقلم

2022-02-17 16:43:01

27 أكتوبر 2020
ماذا لو أصبح من الممكن تحديد موقعنا على كوكب الأرض بفضل إشارة صادرة عن قمر اصطناعي؟ هذا هو التساؤل الذي خطر على بال العلماء عندما كانت البشرية في بدايات مغامراتها الفضائية، وقد تحولت هذه الفكرة إلى حقيقة واقعة بفضل مجموعة الأقمار الاصطناعية والنظام العالمي لتحديد المواقع (جي بي إس GPS). ولكن، في بدايات مغامرات البشرية في الفضاء، بدا مشروع ترانزيت هو الحل الذي يمكننا السعي إلى تحقيقه. بالطبع، لم تكن الحرب الباردة بعيدة على الإطلاق في تلك الحقبة. الإصغاء إلى سبوتنيك في أكتوبر من العام 1957، كان القمر الاصطناعي سبوتنيك محط اهتمام وتفكير الجميع، فقد تمكن الاتحاد السوفييتي من إحداث هزة كبيرة على مستوى العالم إثر نجاح هذا المشروع، وفيما كانت المؤسسة العسكرية الأميركية تسارع للحاق بالسوفييت عبر بناء أول قمر اصطناعي أميركي، كان الآخرون قد بدأوا يدركون الإمكانات التي تقدمها الأقمار الاصطناعية، التي يمكن أن تعبر السماء فوق رؤوسنا خلال بضع ثوانٍ وحسب، وتدور حول العالم في تسعين دقيقة فقط. وفي مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جونز هوبكنز، كان ويليام جوير وجورج وايفنباخ مهتمين جداً بالصوت الشهير للغاية “بيب بيب”، الذي كان القمر الاصطناعي الصغير يصدره، والذي تمكن الكثير من هواة اللاسلكي حول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.