Article image
مصدر الصورة: إم إس تيك



يدّعي مطورو هذا الاختبار الجديد أنه سيُتيح للآباء استبعاد أجنة التلقيح الاصطناعي التي تمتلك نسباً عاليةً للإصابة بالأمراض أو مستوى ذكاءٍ منخفضاً.

بدأ الأزواج القلقون بزيارة أطباء الخصوبة في الولايات المتحدة، وذلك لإجراء اختبار وراثيّ جديدٍ مثيرٍ للجدل يُسمى “23 آند مي، ولكنه موجّه للأجنة”.

حيث تقوم شركة ناشئة في نيو جيرسي تُدعى جينوميك بريديكشن بتقديم اختبارٍ لاختيار الأطفال، والتي كتبنا تقريراً عن خططها لأول مرة منذ عامين.

وتقول الشركة إنها تستخدم قياسات الحمض النووي لاختيار أجنة التلقيح الاصطناعي التي تمتلك نسبة الإصابة الأقلّ للأمراض الشائعة التي يبلغ عددها 11 مرضاً مختلفاً. حيث ستقوم الشركة في الأسابيع القليلة المقبلة بإصدار عدة دراسات حالات عن أول عملائها.

ويتم تسليم بطاقات تقرير تابعة لمجموعة من الأجنة المجمّدة، حيث يمكن للوالدَين استخدام نتائج الاختبار لاختيار الجنين الأسلم. وتشمل العلامات تقديرات نسب الإصابة بمرض السكري والنوبات القلبية وخمسة أنواع من السرطان.

ووفقاً للنشرات التي توزعها الشركة، فإن هذه التقارير ستحذر العملاء أيضاً من أي جنين يُحتمل أن يُصبح من أقصر السُكّان في العالم، الذين تبلغ نسبتهم 2%، كما ستحذّرهم من أي جنين يُحتمل أن يمتلك نسبة ذكاء منخفضة جداً التي يمتلكها 2% من السكان في العالم.

ويوجد اختبار مماثل لفكرة هذا الاختبار في فيلم للخيال العلمي يُدعى جاتاكا “Gattaca”، حيث يُمثل هذا الفيلم أحد إلهامات الرئيس التنفيذي للشركة الناشئة، لوران تيلييه. كما أسس الشركة شخصان آخران هما خبير الاختبارات ناثان تريف، ومدير جامعة ميشيجان وخبير الإعلام ستيفن هسو.

وحتى الآن، لم تبدأ مراكز الخصوبة بتقديم هذا الاختبار الجديد وغير المُثبت، حيث عرف الآباء عنه من خلال الأحاديث المتناقلة أو النشرات الإخبارية، وقاموا بأخذ نشرة الشركة إلى أطبائهم.

كما أشار ديفيد كييف، رئيس قسم التوليد وأمراض النساء في مركز الخصوبة بجامعة نيويورك في مانهاتن، إلى زيارة أحد الأشخاص لمركز الخصوبة وسؤاله عن هذا الاختبار مؤخراً، وأضاف ديفيد: “يُثير هذا الاختبار فوراً كل أنواع الأسئلة حول تحسين النسل”.

ويخشى كييف -وهو والد لـسبعة أطفال- من خيبة أمل الأزواج الذين يتطلّعون إلى اختيار أطفالهم من القائمة، وقال: “إن هذا النوع من الاختبارات محفوفٌ بمشاكل الأبوّة، ويحتاج الكثير من الأزواج إلى التحلّي بالقناعة”.

اختيار طفلك
لا يزال مشروع الشركة في مرحلته الأولية؛ حيث تمّ اختبار بعض الأجنة من قِبل الشركة، ولكن يقول تيليير، الرئيس التنفيذي للشركة، إنه غير متأكد من استخدام أي من هذه الأجنّة في بدء الحمل بعد.

ويتم إجراء هذا الاختبار على عددٍ قليلٍ من الخلايا التي تم انتزاعها من جنين التلقيح الاصطناعي الذي يكون عمره عدة أيام، ثم يقيس التنبؤُ الجينوميُّ الحمضَ النوويَّ التابع للجنين في عدة مئات من المواقع الوراثية، التي ستنشئ تقديراً إحصائياً يُطلق عليه اسم “النتيجة الوراثية متعددة الجينات”، وهو يحتوي نسبة الإصابة ببعض الأمراض لاحقاً في الحياة.

التنبؤ الجينوميّ.

وفي أكتوبر، أطلقت الشركة هذا الاختبار الذي يطلق عليه اسم لايف فيو “LifeView”؛ حيث ذكرته في كشك عرضٍ تجاريٍ في الاجتماع السنوي لأطباء الخصوبة في فيلادلفيا، مع لافتة ترويجية كُتب عليها: “سترث طفلتك شكل آذان شريكك وابتسامته، ولكنها لن ترث نسبته في الإصابة بمرض السكري”.

كما اشتدّت انتقادات هذه الشركة من بعض الباحثين في علم الوراثة.

ويقول جراهام كوب، عالم الوراثة بجامعة كاليفورنيا ديفيس، والناقد المتكرر للشركة على تويتر: “من غير المنطقيّ الإشارة إلى تطوّر العلم إلى هذه الدرجة التي تمكننا من التنبؤ بشكل موثوق بالجنين الذي يجب اختياره لتقليل خطر الإصابة بالمرض، فالعلوم لم تصل إلى هذه المرحلة حتى الآن”.

جمعت الشركة عدة ملايين من الدولارات من رؤوس المال من المستثمرين بما في ذلك بيبول فاند، وأراب إينجل، وباسبورت كابيتال، وسام آلتمان، وهو الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي.

وفي أحد مؤتمرات المستثمرين في أبريل الماضي، قارنت شركة جينوميك بريديكشن نفسها بـشركة 23 آند مي، مع اختلافها بتوجهها لعيادات التلقيح الاصطناعي. كما تفاخرت بأنها تستعدّ لـ “دفعة تسويقيّة هائلة”.

وتُشير تقاريرنا إلى كفاح الشركة في إثبات توقعاتها وإثارة اهتمام مراكز الخصوبة فيها؛ حيث ينتشر عملاؤها من جميع أنحاء العالم بشكل متشتت، ويتكون عملاؤها من بعض الأفراد الذين يمتلكون مخاوف محددة لصحة أسرتهم. وقد رفضت الشركة تسمية هؤلاء الأفراد، وذلك للحفاظ على سرية تفاصيل عملائها.

ومن المُتوقع أن تقدم الشركة تقارير الحالة الأولى التي تصف عملاءها ونتائج اختبار الأجنة قريباً.

كيف سيتم استخدام هذه التقنية؟
تعتقد شركة جينوميك بريديكشن أنها ستستطيع إضافة هذا الاختبار على النوع الأكثر شيوعاً من اختبار الأجنة قبل الزرع، وهو الذي يقوم بفحص الأجنة -التي عمرها عدة أيام- للبحث عن أعراض تشوهات الصبغيّ الرئيسية، التي تُسمى اختلال الصيغة الصبغية. فقد انتشر هذا الاختبار بشكل واسع في مراكز الخصوبة ويُجرى على الأمهات الأكبر سناً، ويتم إجراؤه في حوالي ثلث محاولات التلقيح الاصطناعي في الولايات المتحدة. كما يُمكن إضافة هذا الاختبار الجديد إليه.

ويمكن لمراكز الخصوبة أيضاً طلب اختبارات لأمراض وراثية معينة، مثل التليّف الكيسي، فهو يعطي قياس الجينات تشخيصاً دقيقاً للجنين الذي سيرث هذا المرض. أما الاختبارات الجينية الجديدة فهي أشبه بالتنبؤات، حيث تُقدّر مخاطر الإصابة بالأمراض الشائعة على أساس المعلومات الواردة في المئات أو الآلاف من الجينات المُختلفة، التي تمتلك كلٌّ منها تأثيراً صغيراً على ظهور المرض.

كما صرّحت الشركة في مسألة إخلاء المسؤولية القانونية بأنها لا يمكنها ضمان أي صفة في الطفل الناتج وأن التقييم “ليس اختباراً تشخيصياً”.

المصدر: إس إيه آر تي SART.

يعتقد سانتياغو موني، وهو خبير في اختبار الأجنة ورجل أعمال، أن المرضى الذين يجرون اختبار اختلال الصيغة الصبغية سيرغبون في هذا الاختبار الإضافيّ غالباً، لكن يمكن للأطباء رفض هذا الاختبار إذا توقّعوا ازدياد الشكوك بسببه، حيث قال: “بالنسبة للأمراض أحادية المنشأ التي يكون سببها خللاً في جين واحد، فسنقوم بإخبارك إن كان الجنين غير طبيعي. أما عند معرفة نسبة الإصابة ببعض الأمراض، فهذه النسبة لن تتعدى كونها احتمالاً غير أكيد. فما الذي سيفعله المرضى الذين تمتلك جميع أجنّتهم نسباً عالية للإصابة بالأمراض؟”.

كما أضاف سانتياغو أنه لن يكون من الممكن جمع العديد من الميزات في طفل واحد، حيث قال: “أعتقد شخصياً أنه بمجرد أن يبدأ الآباء البحث عن الصفات الجيدة، ستكون بعض الأجنة أكثر ذكاءً، وسيكون بعضها أطول، وبعضها ستمتلك عمراً أطول، ولن يمتلك أي طفل هذه الصفات جميعاً؛ حيث يقوم الأطباء بإنتاج 6 أجنة وسطيّاً في دورة التلقيح الاصطناعي. ولن تتمكن من الحصول على جميع الصفات التي تُريدها في طفل واحد من هذه الستة”.

وتمتلك الشركة خطة كبيرة على الرغم من هذه القيود الكامنة؛ حيث يعتقد تريف، وهو كبير علماء هذه الشركة الناشئة، أنه الأزواج الخصبين قد يرغبون أيضاً في إجراء التلقيح الاصطناعي حتى يتمكنوا من اختيار أفضل طفل. وقال تريف أمام جمهور في مؤتمر عُقد في الصين الشهر الماضي: “أعتقد أن هذا هو المستقبل؛ حيث سنبدأ في الحدّ من ظهور الأمراض بين البشر من خلال التلقيح الاصطناعي”.

لكن ما عدد الأشخاص الطبيعيين الذين سيلجؤون إلى التلقيح الاصطناعي على الرغم من عدم حاجتهم إليه؟ حيث يشمل التلقيح الاصطناعي حقنات هرمونيّة على مدى عدة أسابيع، كما يشمل إجراءين طبيَّيْن (أحدهما لجمع البيض والآخر لزرع الأجنة). ويكلف التلقيح الاصطناعي حوالي 15,000 دولار. وأضف إلى ذلك رسوم الشركة لاختبار الأجنة (التي تبلغ 1,000 دولار)، بالإضافة إلى 400 دولار لكل تقرير جنين.

يقول مون: “لا أعتقد أن هذا الاختبار سيكون شائعاً عند الأشخاص الخصبين الذين لا يمتلكون تاريخاً عائليا للإصابة بالأمراض”.

هل يمكنك الحصول على طفل أكثر ذكاء؟
حظيت شركة جينوميك بريديكشن على أكبر قدر من الاهتمام بإمكانية استخدام نتائج الاختبارات الوراثية لاختيار أكثر الأطفال ذكاءً من طبق بتري. كما حاولت الابتعاد عن هذا المفهوم المثير للجدل، ولكن هذا كان صعباً لأن هسو، وهو أحد مؤسسيها، قد ناقش هذه الفكرة كثيراً في وسائل الإعلام.

أخبر هسو صحيفة ذا غارديان هذا العام أنّ “سيمكن حساب معدل الذكاء بدقّة خلال خمس سنين من الآن بأحسن تقدير، أو بعشر سنين من الآن كحد أقصى”. ويقول إن الدول الأخرى، أو الأشخاص الأثرياء جداً، قد يكونون أول من يحاول تعزيز معدل الذكاء في أطفالهم بهذه الطريقة.

وخلال حديث تريف في الصين، وصف اختيار الجنين ذي معدل الذكاء الأعلى بأنه تطبيق “يعتقد كثير من الناس أنه غير أخلاقيّ”. أما على انفراد، يقول تريف للعلماء الآخرين إنه يعتقد أن هذا التطبيق قابل للتنفيذ، لكنه يريد ترويج هذه التقنية للاستعمالات الطبية فقط.

مصدر الصورة: إم إس تيك

وفي الوقت الحالي، ستقتصر الشركة على تنبيه الأهل إلى الأجنة ذات الذكاء الأدنى، التي ستمتلك معدل ذكاء منخفض يُعرّف بكونه “إعاقة ذهنية” وفقاً لكتيبات الطب النفسي.

كما فطِن بعض الخبراء مناورتهم الشفافة لتجنب الجدل؛ حيث تقول لورا هيرشر، مدربة مستشاري الوراثة في كلية سارة لورانس: “إن الشركة تقول إنها ستختبر الحالة الطبية لإيجاد حالات الإعاقة الذهنية، وليس لأذكى الأجنة، لأنهم يعرفون أن الناس سيعترضون على ذلك. فهم يحاولون انتقاء الصفات دون الاعتراف بذلك”.

ووضّح تقرير صادر عن الجامعة العبريّة في القدس في شهر مايو أن محاولة اختيار الأجنة الأذكى أو الأطول قد لا تنجح بشكل خاص؛ حيث قدّر الباحثون أنّ استخدام تقييمات الصفات التابعة لعدة جينات لتحديد الأطول أو الأذكى من بين مجموعة من الأجنّة سيؤدي إلى زيادة ما يُقارب 2.5 سم في الطول فقط، كما سيؤدي إلى زيادة ما يقلّ عن ثلاث نقاط من معدّل الذكاء فقط.

وقد علّق تريف على تلك الدراسة قائلاً: “لقد قاموا فقط بإعادة صياغة ما يخشاه الجميع من الحدوث. وهذا ليس ما نفعله”.

ومع ذلك، يمكن أن تُفيد هذه التنبؤات أكثر في مساعدة الناس على تجنب الأطفال المصابين بأمراض معينة. وقال تريف خلال خطابه في الصين، إن اختيار زوجين بين جنينين سيشهد -في المتوسط- انخفاضاً بنسبة 45% في خطر الإصابة بالنوع الأول من داء السكري -وهو مرضٌ خطيرٌ يعاني منه تريف ويتم توارثه عبر العائلات- رغم أن له أسباباً معقدة. ويقول إن خطر الإصابة بهذا المرض سينخفض كلما زاد عدد الأجنة التي يمكن الاختيار من بينها.

الإقبال على الاختبار
يقوم معظم المرضى والأطباء بتحديد دقّة هذه الاختبارات بمفردهم، وعلى الرغم من إشراف الوكالات الفيدرالية على دقة نتائج المختبر، لكنها تقتصر على التأكد من صحة التحليلات مثل اختبارات الحمض النووي، ولا تُشرف على أهمية أو معنى كل اختبار. ولهذا السبب، لا تحتاج الشركة إلى إثبات فائدة التنبؤ الجينومي قبل بيعه. بل في الواقع، قد يستغرق الأمر عقوداً للتأكد من كون هؤلاء الأطفال المُختبرين أفضل من الأطفال الآخرين.

وإن درجة الإقبال على هذا الاختبار لن تعتمد على دقة نتائجه فحسب، بل سيعتمد بيعه على نسبة طلب هذا الاختبار من المرضى ودرجة رفضه من قِبل الأطباء والمستشارين الوراثيين؛ حيث تُعتبر اختبارات تحديد الجنس في الولايات المتحدة -أي اختيار كون الجنين صبي أو فتاة- مقبولة وروتينية نسبياً. ولا ينطبق هذا الأمر أبداً على اختيار لون العين، وهو اختيار ممكن أيضاً. وقال هيرشر: “قوبل اختبار تحديد لون العينين بالرفض، وتم الضغط على عدم فعله، وأصبح طلبه قليلاً في السوق، ولهذا لم يعد يوجد”.

وقدمت جينوميك بريديكشن خريطة لمجموعة مكونة من 12 عيادة للخصوبة تقول إنها ستطلب اختبارها، بما في ذلك 5 عيادات في الولايات المتحدة وغيرها في نيجيريا وبيرو وتايلاند وتايوان.

وقد تمكنت إم آي تي تكنولوجي ريفيو بشكل مفرد من تحديد موقع عيادتين للتلقيح الاصطناعيّ حيث طلب عملاؤها هذا الاختبار. كما أن مايكل ألبر، مؤسس بوسطن آي في إف، وهي إحدى أكبر عيادات الخصوبة في العالم، قد ذكر قيام أحد الأشخاص بطلب هذا الاختبار، لكنه قرر أن يتم تقييم الطلب من قبل لجنة الأخلاقيات بالمركز قبل أن يوافق عليه.

يقول ألبر: “كانت هذه أول حالة لدينا. أما بالنسبة لي، فإن هذا النوع من التنبؤ يُشبه أسلوب 23 آند مي، فهناك ميل للإصابة بالمرض، ولكن ما مدى قوته؟ هنا تكمن المشكلة. وليس لدينا أي مشكلة في إجراء اختبار التليف الكيسي، فهو مرض فتّاك يصيب الشباب. لكننا لم نحسم رأينا مع هذه الاختبارات الأخرى؛ فهي تعرض بعض الاحتمالات فقط، ولكنها لا تتنبأ”.

كما قال كييف من جامعة نيويورك إن هذا الاختبار يثير أسئلة عميقة؛ حيث يقع مركزه في وسط مانهاتن، على بُعد عدة مباني فقط من مركز للمكاتب المالية والقانونية. وقد أشار إلى كون زبائنه من المهنيين الأثرياء، وأضاف: “إنهم من الأشخاص الذين قاموا ببرمجة كل شيء في الحياة، فهم يشعرون أن لديهم السيطرة المطلقة. كما يقومون أحياناً بالسؤال بصوت عالٍ عما إذا كان الطبيب ذكياً بما يكفي لمساعدتهم”.

وتتضمن القضية التي يعمل عليها عائلةً تمتلك طفلان مصابان بالتوحد، حيث يريدون إنجاب طفل سليم من هذا المرض. ويأملون في أن تساعدهم ميزة التنبؤ بالذكاء في ذلك الاختبار. كما أشار تريف إلى نصيحته للعائلة بأنه من غير المرجح أن يُساعد اختبار التوقع الجينوميّ في حالتهم، حيث يكون لمرض التوحد أسبابٌ وراثية محددة لم يتم تصميم ميزة التنبؤ بالذكاء للكشف عليها.

ومع ذلك تظل العائلة مهتمة بهذا الاختبار وفعل ما بوسعهم لإنجاب طفل سليم. وعلى الرغم من دعم كييف خيارهم حتى الآن، لكنه يشعر بالقلق تجاه ما يُخفيه الأمر؛ حيث يقول “هناك ضرر نفسيّ محتمل للطفل، كأن ينتهي هؤلاء الأطفال -لا سمح الله- بالتوحد بعد إنفاق كل هذه الأموال”.


شارك



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.