Article image
مصدر الصورة: جيتي



لن يكون من السهل تبني معيار موحَّد بين الشركات الكبرى للدفع بالتبني واسع النطاق لتقنيات المنازل الذكية.

يقول الخبر
اتفقت شركات أمازون وآبل وجوجل على إنشاء معيارٍ مفتوح المصدر للمنتجات المنزلية المتصلة بالإنترنت، مثل مكبرات الصوت الذكية. وستعمل الشركات الثلاثة مع تحالف زيغبي -وهو اتحاد شركاتٍ يعمل على المعايير المفتوحة لإنترنت الأشياء- كما ستعمل مع سامسونج وإيكيا وغيرها من الشركات الكبرى في هذا المجال. وقد شكَّلت هذه الشركات مجموعةَ عملٍ باسم “مشروع المنزل المتصل عبر بروتوكول الإنترنت” أو اختصاراً: CHIP، التي ستجتمع لمناقشة مجموعةٍ من المعايير، وتأمل الشركات في التوصل إلى اتفاقٍ خلال الأشهر المقبلة.

الهدف
يتمثل الهدف الرئيسي في جعل أجهزة المنزل الذكي متوافقةً مع بعضها البعض، وضمان تحقيقها لمستوىً محدد من الأمن السيبراني.

الإمكانات المستقبلية
إذا ما تبنَّت الشركاتُ الكبرى المعيارَ الجديد، فإنه قد يفتح الباب لاعتماد تقنيات المنزل الذكي. وحالياً، إذا أردتَ شراء أجهزة إنترنت الأشياء لمنزلك، سيتوجب عليك غالباً أن تختار إحدى الشركات وتلتزم بشراء كافة المنتجات الأخرى من نفس الشركة؛ لأن الأجهزة من شركاتٍ مختلفة لا يمكن أن تعمل بشكلٍ متوافق مع بعضها البعض. فعلى سبيل المثال، لن يعمل المساعد الصوتي جوجل هوم مع المصابيح الذكية التي تنتجها أمازون.

كما أدَّت المخاوف المتعلقة بالأمن إلى إعاقة تبنّي معيارٍ موحَّد، ويظهر هذا واضحاً من خلال الروايات الكثيرة المرعبة حول كاميرا رينج Ring ومدى سهولة اختراقها. وقد يؤدي تشكيل تركيبةٍ من منظومةٍ متكاملة مفتوحة ومعاييرَ أمنية أفضل مع طرح تقنية الجيل الخامس 5G إلى النجاح في الدفع باتجاه التبني واسع النطاق للمنازل الذكية.

هناك شوط طويل قبل تبني معيار موحَّد
على الأقل هذا هو الهدف. بينما على أرض الواقع، سيكون من الصعب إيجاد أرضيةٍ مشتركة للاتفاق بين الشركات التقنية الكبرى؛ نظراً لأنَّ منتجاتها للمنازل الذكية قد بلغت مراحلَ تطويرٍ متباينة. كما أن هناك خطورة تتمثل في أنه عوضاً عن تصميم معيارٍ لتوحيدها جميعاً، فإنهم قد ينشئون فقط معياراً إضافياً اختيارياً لا أكثر.