اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إريك ريسبيرج | أسوشييتد برس



لا تستطيع الخوارزميات فعل شيء من دون بيانات جيدة، ويستطيع العامة استغلال هذا الأمر للمطالبة بالتغيير.

2021-03-31 17:52:26

08 مارس 2021
في كل يوم، تترك حياتك أثراً رقمياً أشبه بفتات الخبز الذي تستخدمه الشركات التكنولوجية الكبيرة لتتبعك. ويحدث هذا كلما قمت بإرسال بريد إلكتروني أو طلب الطعام أو مشاهدة عرض فني بالبث الرقمي، فتحصل الشركات على رزم قيِّمة من البيانات التي تستخدمها لبناء تصور شامل حول تفضيلاتك الخاصة، ويتم تلقيم هذه البيانات إلى خوارزميات التعلم الآلي التي تستهدفك بالإعلانات والتوصيات. وبفضل بياناتك، تجني جوجل -على سبيل المثال- أكثر من 120 مليار دولار سنوياً من عائدات الإعلان. وقد بدأ هذا الوضع يتحول إلى سجن لم نعد نستطيع الخروج منه؛ ففي 2019، قامت كاشمير هيل -وكانت حينها مراسلة لجيزمودو- بإجراء تجربة شهيرة حاولت فيها أن تستغني عن خمس شركات تكنولوجية ضخمة. وكانت النتيجة أنها أمضت ستة أسابيع في وضع تعيس وهي تكافح لأداء أبسط الوظائف الرقمية. وفي هذه الأثناء، تابعت الشركات الضخمة حياتها وكأن شيئاً لم يكن. والآن، يقترح باحثون من جامعة نورث ويسترن أساليب جديدة تسمح بمعالجة هذا الاختلال باستخدام بياناتنا الجمعية كوسيلة للمساومة والضغط. قد تكون الخوارزميات المعقدة تحت تصرف الشركات التكنولوجية، ولكنها لا تستطيع فعل شيء دون ما يكفي من البيانات الصحيحة التي يمكن أن تتدرب عليها. وفي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو