اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يعلم رواد الفضاء مكان التسرب، والآن عليهم إصلاحه. وإذا لم يتم إصلاحه، فقد تحتاج المحطة إلى إمدادات جديدة من الهواء.

2022-01-27 21:05:43

04 أكتوبر 2020
Article image
رائد الفضاء كريس كاسيدي باحثاً عن التسريبات على متن محطة الفضاء الدولية. مصدر الصورة: ناسا/ مركز جونسون الفضائي
في منتصف الليل منذ بضعة أيام، استيقظ ثلاثة رواد فضاء على متن محطة الفضاء الدولية إثر ورود اتصال طارئ من مركز التحكم الأرضي. تم إعلام الرواد بوجود ثقب في إحدى الوحدات على الجانب الروسي من المحطة، ما أدى إلى تسريب الهواء الثمين من هذه المحطة الفضائية -التي كلفت 150 مليار دولار- إلى الفضاء الخارجي. تم تكليف رواد الفضاء بمهمة تحديد موقع التسريب بدقة ومحاولة إغلاقه، فقد بدا أنه يتوسع بشكل مثير للذعر (وهو ما تبين لاحقاً أنه نتيجة قراءة خاطئة عُزيت إلى تغير درجة الحرارة في القمرة). غير أن هذا كان في الواقع خبراً جيداً. فقد كانت محطة الفضاء الدولية تعاني من التسريب الهوائي لفترة تفوق السنة. اكتُشف هذا التسريب لأول مرة في سبتمبر، 2019، عندما لاحظت ناسا والوكالات الشريكة انخفاضاً طفيفاً في ضغط الهواء، وهي مشكلة لم تشكل أي خطر على طواقم المحطة. ولكن في أغسطس، وبعد أن لاحظت الطواقم الأرضية تفاقم التسريب، فُتح تحقيق خاص لتحديد المصدر ومعالجة المشكلة. ومنذ ذلك الحين، أمضى رائد الفضاء الأميركي كريس كاسيدي ورائدا الفضاء الروسيان أناتولي إيفانيشين وإيفان فاجنر عدة عطل أسبوعية ضمن إحدى وحدات المحطة، مع إغلاق باقي كوات المحطة لإجراء قياسات ضغط الهواء في الوحدات الأخرى. بعد قضاء عدة عطل أسبوعية بهيجة على هذه الوتيرة، تبين لمركز التحكم الأرضي أن التسريب موجود في وحدة زفيزدا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


QUBIT

كيوبت

عادة ما تكون جسيمات دون ذرية مثل الإلكترونات والفوتونات. يمكن للكيوبتات أن تمثل عدداً كبيراً من التركيبات المحتملة من الواحدات 1 والأصفار 0 في الوقت نفسه.