اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أرييل ديفيز



يمكن للرماز البرمجي المخادع أن يعطل أنظمة الأمان المصممة لمنع وقوع الحوادث الصناعية الكارثية. تم اكتشافه في الشرق الأوسط، ولكن القراصنة الذين كانوا وراءه بدأوا يستهدفون الآن الشركات في أميركا الشمالية وأجزاء أخرى من العالم أيضاً.

2021-07-29 23:27:25

10 مارس 2019
باعتباره واحداً من أوائل المستجيبين الخبراء في الفضاء السيبراني، تم استدعاء جوليان جوتمانيس مرات كثيرة من قبل لمساعدة الشركات على التعامل مع الآثار المترتبة على الهجمات السيبرانية. إلا أنه عندما تم استدعاء المستشار الأمني الأسترالي إلى مصنع للبتروكيماويات في المملكة العربية السعودية في صيف عام 2017، فإن ما اكتشفه جعل الدم يتجمد في عروقه. كان القراصنة قد نشروا برنامجاً خبيثاً، يمكّنهم من السيطرة على أنظمة الأمان المزودة بالأدوات الآلية في المصنع. تُعدّ وحدات التحكم الفيزيائية هذه والبرامج المرتبطة بها خط الدفاع الأخير ضد الكوارث التي تهدد الأرواح. حيث يُفترض بها أن تؤدي دورها إذا اكتشفت أوضاعاً خطرة، حيث تعيد العمليات إلى مستويات آمنة، أو تقوم بإيقافها كلياً من خلال الإيعاز لأشياء مثل صمامات الإغلاق وآليات تحرير الضغط بالعمل. أتاح البرنامج الخبيث إمكانية الاستيلاء على هذه الأنظمة عن بعد. إذا قام المتطفلون بتعطليها أو العبث بها، ثم استخدموا برمجيات أخرى لتعطيل عمل المعدات والأجهزة في المصنع، فقد تكون العواقب وخيمة. لحسن الحظ، تسبب خطأٌ في الرماز البرمجي بكشف أمر القراصنة قبل أن يتمكنوا من إحداث أي ضرر. حيث أثار استجابة نظام الأمان في يونيو 2017، والتي قامت بإيقاف المصنع عن العمل. بعد ذلك وفي شهر أغسطس، تم فصل العديد من الأنظمة الأخرى بسبب الحمل الزائد، مما تسبب بتوقف المصنع عن العمل مرة أخرى.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.