اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جوانج نيو/ صور جيتي



دراسة جديدة تشير إلى أن تلوث الهواء قد يُخفي الدور الذي تلعبه غازات الدفيئة في موجات الجفاف.

2021-07-29 15:13:22

16 مايو 2019
من الجليِّ أن التغير المناخي بدأ يؤثر بشكل واضح على البيئة، بحيث أصبحت بعض المناطق أكثر رطوبة وأصبحت مناطق أخرى أكثر جفافاً، ولكن العلماء لم يتمكنوا بعد من تحديد الدور البشري بشكل واضح وثابت في زيادة تواتر موجات الجفاف وشدتها، وذلك بسبب التغيرات المناخية الطبيعية والاختلافات الإقليمية ومحدودية البيانات. يضيف تقرير جديد نُشر في مجلة نيتشر Nature دليلاً آخر على الشكوك التي تشير إلى أن تلوث الهواء قد يزيد من تعقيد العمل العلمي حول هذه المسألة، ويخفي دور غازات الدفيئة في موجات الجفاف. ووجد الباحثون أن تلوث الهواء أدى غالباً إلى التخفيف من مستوى الاحترار العالمي. وتشير النتائج الجديدة إلى أن هذا الأمر قد ساهم على الأرجح في التخفيف من موجات الجفاف أيضاً، وذلك بتخفيف حدة تناقص رطوبة التربة الذي كان سيحدث لولا هذا التلوث. وإذا صح هذا الأمر، فإن الاستمرار في تنظيف تلوث الهواء قد يؤدي إلى اشتداد تأثير التغير المناخي على موجات الجفاف. في الدراسة الجديدة، قام باحثون في ناسا وجامعة كولومبيا ومختبر لورنس لايفمور الوطني بتحليل سجلات حلقات الأشجار لتوثيق تغير ظروف رطوبة التربة مع مرور الزمن. واكتشفوا ثلاثة أنماط مميزة: أثرٌ بشري واضح على مستويات الجفاف في النصف الأول من القرن الماضي، وتغير في التوجه بين 1950 و1975، ومن ثم عودة إلى إشارة إيجابية في السنوات التالية، وإن كانت أقل وضوحاً. وقد لاحظ الباحثون أن هذه الفترة الوسطية تتزامن مع تزايد المواد الرذاذية في الغلاف الجوي، وهي جسيمات صغيرة تنثرها الطائرات والسيارات والمحطات التي تعمل بالفحم والمزارع، وحتى الأحداث الطبيعية مثل حرائق الغابات

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو