اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مضخة ترش قطيرات صغيرة من الماء المالح داخل خيمة اختبار ضمن مشروع تبييض السحب البحرية التابع لجامعة واشنطن. حقوق الصورة: كيت مورفي/ مجلة آي تريبل إي سبيكتروم/ تعديل إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية.



يسعى العلماء من خلال دراسة تبييض السحب إلى رفع قدرتها على عكس المزيد من ضوء الشمس بعيداً عن سطح الكوكب.

بقلم

2021-11-16 18:49:39

11 نوفمبر 2021
قبل ثلاثين عاماً، وتحديداً يوم 15 يونيو 1991، ثار بركان جبل بيناتوبو في الفلبين بقوة هائلة لدرجة أنه أصبح ثاني أكبر ثوران بركاني في القرن العشرين. ولمدة تسع ساعات متواصلة، ظلت فوهة البركان تقذف الرماد والغاز إلى الغلاف الجوي بقوة كبيرة حتى اخترق عمود الرماد البركاني طبقة الستراتوسفير التي تمتد من  نحو 10 كم إلى 50 كم فوق سطح الأرض. وبحسب وكالة ناسا، فقد حقن البركان أكثر من 15 مليون طن من ثاني أكسيد الكبريت في الستراتوسفير. وتسبب تفاعل الغاز مع الماء في تشكيل طبقة ضبابية من جسيمات الهباء الجوي المكونة أساساً من حمض الكبريتيك. وعلى مدار العامين التاليين، نشرت رياح الستراتوسفير القوية هذه الجسيمات حول العالم. فكرة من قلب البركان بالطبع، تسبب بركان جبل بيناتوبو في كوارث إنسانية واسعة بعدما قتل مئات الأشخاص

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.