اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
المركبة الفضائية بوينغ سي إس تي 100 ستارلاينر تنطلق على متن الصاروخ أطلس 5 من يونايتد لونش ألايانس.
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



إذا جرى كل شيء وفق المخطط، يمكن أن يصبح لدى ناسا خياران جديدان لإرسال رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية.

2019-12-25 14:04:25

25 ديسمبر 2019
(تحديث: انطلقت ستارلاينر بنجاح في الساعة 6:36 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الخميس 19 ديسمبر، وحُدثت المقالة على هذا الأساس). بعد حوالي عقد من التطوير، انطلقت مركبة سي إس تي 100 ستارلاينر من شركة بوينغ إلى الفضاء، حيث حملها الصاروخ أطلس 5 إلى المدار من قاعدة كيب كانافيرال لسلاح الجو في فلوريدا. وإذا جرى كل شيء وفق المخطط، فسترسو المركبة على محطة الفضاء الدولية، وتنفصل عنها بعد أسبوع، وتعود أدراجها إلى الأرض لتهبط قبل فجر يوم 28 ديسمبر. وعلى الرغم من أن هذه البعثة ليست مأهولة بطاقم بشري، إلا أنها تمثل محطة هامة بالنسبة لبرنامج الطاقم التجاري في ناسا، وخطوة هامة نحو استئناف إطلاق الرحلات الفضائية من الأراضي الأميركية. وقد قال مدير ناسا جيم برايدنستاين عندما كان في مركز كينيدي الفضائي: "عندما ننطلق هذه المرة، فسوف ننطلق مع شركاء تجاريين. ناسا لا تشتري أو تمتلك التجهيزات أو تقوم بتشغيلها، بل نحن نشتري خدمة، وتهدف ناسا إلى أن تصبح أحد العملاء الكثيرين لسوق تجارية راسخة للرحلات الفضائية البشرية في المستقبل". فمنذ انتهاء برنامج المكوك الفضائي في 2011، كانت ناسا تعتمد على عمليات إطلاق مركبات سويوز الروسية حتى تنقل رواد الفضاء بين الأرض ومحطة الفضاء الدولية، مما يعني أنه لم ينطلق رائد فضاء أميركي من الأراضي الأميركية منذ 8 سنوات حتى الآن. وقد أرغمت التأخيرات ناسا على شراء المزيد من المقاعد على رحلات سويوز (وفي فترة تعاني فيها العلاقات الروسية الأميركية من التوتر)، التي وصلت في إحدى المرات إلى مبلغ ضخم يساوي 82 مليون دولار للمقعد الواحد.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.