اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


نعتقد بأن شركة نيورالينك -المتخصصة بتطوير واجهات بين الدماغ والأجهزة- تسجل الآن الإشارات الناتجة عن الخلايا العصبية للقردة كخطوة أولية نحو البشر.

2019-07-23 14:08:41

23 يوليو 2019
Article image
مصدر الصورة: إيه بي فوتو / جاي سي هونج
قامت شركة نيورالينك Neuralink الغامضة -التي يموّلها إيلون ماسك لتطوير واجهات حاسوبية دماغية- بتقديم أول تصريح عام لها يوم الثلاثاء 16 يوليو 2019 في حدث تم بثه عبر الإنترنت. يعدّ هذا الأمر بمنزلة الكشف الكبير عما كانت تخطط له الشركة الغامضة منذ أن أعلن عنها ماسك قبل عامين، حيث استقطبت مجموعة من علماء الأعصاب الجامعيين البارزين لتحقيق هدفه المتمثل في ربط العقول البشرية ببرنامج الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر. وعلى الرغم من أن كل ما يتعلق بشركة نيورالينك سري للغاية، إلا أن إم آي تي تكنولوجي ريفيو لم تتمكن من مقاومة توقّع ما كانت ستعرضه الشركة للعالم. فقبل الحدث، أشار البحث في الأدلة المتوافرة إلى أن نيورالينك سوف تعرض اتصالاً ذا "نطاق ترددي عالٍ" بدماغ قرد، والذي يمكنه استخراج الكثير من المعلومات عن طريق تسجيل نشاط العديد من الخلايا العصبية في وقت واحد باستخدام أقطاب كهربائية مرنة ورفيعة جداً. ويمكن استخدام ذلك للقيام بأشياء رائعة، مثل جعل القرد يلعب ألعاب الفيديو بواسطة عقله. ولكن بغض النظر عن موضوع الحدث، فإننا نتوقع أن يتعثر مشروع ماسك الحاسوبي الدماغي المكلف في الإجابة عن سؤال صعب للغاية، وهو: ما الهدف الفعلي من واجهات الدماغ التي تقوم نيورالينك بإعدادها؟ وهل تمتلك الشركة التكنولوجيا المناسبة لهذا الأمر؟ ووفقاً لماسك -مؤسس شركتي تسلا Tesla وسبيس إكس SpaceX أيضاً- فلا بدّ للعقول البشرية من الاتصال بالإنترنت حتى يتمكن الجنس البشري من مواكبة الذكاء الاصطناعي. هذا هو السيناريو المستقبلي الذي قدّمه الملياردير في أبريل 2017 عبر منشور طويل على موقع Wait But Why. ولكن قبل أن نتحوّل جميعاً إلى كائنات مؤتمتة، تحتاج بعض الشركات مثل نيورالينك أولاً إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.