اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


قد تؤدي الخطوات المتقدمة التي تحققها ديب مايند إلى ظهور آلات يمكنها إدراك المشاهد التي تراها بشكل أفضل بكثير

2022-06-23 16:17:36

03 يوليو 2018
Article image

ما تزال الآلات بحاجة لتحسين إدراكها الذاتي للعالم بشكل كبير إن كانت تطمح لتصبح ذكية حقاً. وقد حققت شركة ديب مايند التابعة لشركة ألفابيت والتي تركز على الذكاء الاصطناعي، خطوة في هذا الاتجاه من خلال ابتكار برنامج حاسوبي يمكنه أن يبني صورة ذهنية للعالم من تلقاء نفسه. يمكنك القول إنه يتعلم كيفية تخيل العالم من حوله. هذا النظام الذي يستخدم ما يطلقون عليه باحثو ديب مايند اسم "شبكة الاستعلام المولّدة" GQN؛ ينظر إلى المشهد من زوايا متعددة ويمكنه بعد ذلك أن يصف كيف سيبدو من زاوية أخرى. قد يبدو الأمر تافهاً، ولكنه يتطلب قدرة متطورة نسبياً للتعرف على العالم المادي. خلافاً للعديد من أنظمة الرؤية بتقنيات الذكاء الاصطناعي، فإن برامج ديب مايند يحاول إدراك المشهد الذي يتعامل معه كما يفعل الإنسان العادي. حتى وإن كان هناك شيء محجوب جزئياً عن الرؤية، على سبيل المثال، فبإمكانه أن يستنتج الجزء المكمّل للمشهد. في نهاية المطاف، قد تلعب هذه التكنولوجيا دوراً مساعداً من خلال استخدامها كأساس لمستوى أكثر عمقاً من الذكاء الاصطناعي، مما يسمح للآلات بوصف العالم المادي واستنتاج مكوناته بقدرات بالغة التطور. قام عالم الأبحاث في ديب مايند، علي إسلامي، رفقة زملائه باختبار مقاربة تعتمد على 3 إعدادات افتراضية: سطح طاولة يشبه المبنى، ذراع روبوتية افتراضية، ومتاهة بسيطة التعقيد. يستخدم النظام اثنتين من الشبكات العصبونية؛ حيث تقوم إحداها بالتعلم، في حين تتولى الأخرى مهمة توليد أو "تخيل" رؤى منظورية جديدة من زوايا مختلفة. يلتقط النظام جوانب المشهد، بما في ذلك أشكال الكائن الظاهر، مواضعه، وألوانه، وذلك باستخدام التمثيل بالمتجهات، ما يمنحه كفاءة نسبية. يمثل هذا العمل نوعاً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.