شركة أفاست المتخصصة بالحماية من البرمجيات الخبيثة تنتهك خصوصية مستخدميها من خلال بيع بياناتهم إلى شركاتٍ أخرى.

Article image
حقوق الصورة: أفاست

وفقاً لتقارير حديثة، تقوم إحدى أشهر شركات مكافحة الفيروسات في العالم ببيع المعلومات الحساسة الخاصة بمستخدميها بطريقةٍ قد تعرِّض خصوصيتهم للخطر.

معلومات عن الشركة المذنبة
تعد شركة أفاست شركة متخصصة بأمن الحواسيب، وتبلغ قيمتها مليارات الدولارات، ومقرها في جمهورية التشيك، ويقدَّر عدد مستخدمي برنامجها بحوالي 400 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. في السنة الماضية، ظهرت تقارير تشير إلى أن الشركة تجمع بيانات سلوك مستخدميها وتبيعها، وتم الآن الكشف عن حجم وأبعاد هذه النشاطات في تقارير جديدة على موقع فايس Vice وبي سي ماج PCMag.

التجسُّس على التصفح
كشف تقريرٌ لمجلة فوربس النقابَ لأول مرة عن كيفية استخدام أفاست وشركتها التابعة لها إيه في جي AVG لإضافات المستعرض من أجل مراقبة كل ما يقوم به زبائنها، ثم يتم بيع هذه البيانات إلى عملاء الشركات على هيئة “معلوماتٍ معمَّقة” عبر شركةٍ فرعية تسمى Jumpshot، وتبلغ قيمة كل صفقة بيع بيانات ملايينَ الدولارات. وكانت شركات جوجل ومايكروسوفت وبيبسي كو وماكينزي من بين الزبائن في هذه الصفقات.

ورغم إغفال هوية الأشخاص في البيانات، إلا أن الدراسات قد أظهرت مراراً أنه يمكن كشف هوية المستخدمين في هذا النوع من البيانات.

مطالبة السيناتور وايدن
لقد كان السيناتور رون وايدن -وهو ديمقراطي من ولاية أوريجون ومعروفٌ على نطاقٍ واسع بتشدده حيال مسائل الخصوصية- على تواصلٍ مع شركة أفاست منذ ديسمبر من عام 2019 حول موضوع بيعها لبيانات تصفح الإنترنت الخاصة بالمستخدمين.

وقد أدت التقارير الإعلامية المتزايدة حول شركة أفاست إلى العديد من النتائج؛ حيث يتوجب الآن على مستخدمي أفاست تأكيد موافقتهم على جمع بياناتهم وبيعها. 

ومن غير الواضح مصير جميع البيانات التي تم جمعها بالفعل. ويصرُّ وايدن على أنه يتعين على الشركة حذف البيانات التي تم جمعها قبل أن تطلب موافقة زبائنها. ولم تقدِّم أفاست أي ردٍّ على الطلب الموجه إليها لإبداء التعليق.