اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


أدت جائحة فيروس كورونا إلى زيادة كبيرة في الطلب على أدوات مراقبة الامتحانات. وتشرح هذه المقالة السببَ في ضرورة توقف الجامعات عن استخدامها.

2020-08-11 15:11:06

11 أغسطس 2020
Article image
مصدر الصورة: إيريس وانج عبر أنسبلاش
كانت جائحة فيروس كورونا بمنزلة هدية لصناعة مراقبة الاختبارات. وتقول حوالي ست شركات في الولايات المتحدة إن برمجياتها يمكنها الكشف بدقة عن الغش في الاختبارات التي تجري عبر الإنترنت ومنعه. وهناك شركات مثل إكزاميتي (Examity) وهونر لوك (HonorLock) وبروكتوريو (Proctorio) وبروكتور-يو (ProctorU) وريسبوندس (Respondus)، وغيرها من الشركات، قد نمت سريعاً منذ أن تحولت الكليات والجامعات إلى نظام التدريس عن بعد. وعلى الرغم من عدم وجود إحصائيات رسمية، إلا أنه من المنطقي أن نقول إن ملايين الاختبارات المُراقبة بواسطة الخوارزميات يتم إجراؤها كل شهر في مختلف أنحاء العالم. وكانت شركة بروكتور-يو قد أوضحت لصحيفة نيويورك تايمز، في مايو الماضي، أن أعمالها التجارية زادت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.