اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الجزء العلوي من تصميم بدلة ناسا زيميو. حقوق الصورة: ناسا.



بينما يستعد رواد الفضاء للعودة إلى القمر، فإنهم بحاجة إلى معدات أفضل لتمكينهم من البقاء على قيد الحياة وقضاء وقت أطول في الفضاء.

2022-02-09 19:50:43

31 ديسمبر 2020
تشبه بدلة الفضاء مركبةً فضائية مصغرة ترتديها حول جسمك أكثر مما يوحيه اسمها باعتبارها قطعة من الملابس؛ فهي مضغوطة ومدججة بأنظمة دعم الحياة، ومن المرجح أن تبدو رائعة المظهر. ولكن إذا فشلت هذه الأنظمة، فقد حُكم عليك بالموت. لم يحدث أن مات أحد على الإطلاق نتيجة خلل في بدلة فضاء، لكن هذا لا يعني أن النماذج الحالية مثالية. وحتى اليوم، فإن المعدات التي يُجبر رواد الفضاء على ارتدائها في مهماتهم لم تكسب رضاهم التام سواء عند استخدامها للانطلاق إلى الفضاء أو للعودة إلى الأرض أو لأداء مهمة خارج المركبة (المعروفة بالعامية بمهمة السير في الفضاء). لحسن الحظ، فإن النشاط الجديد المتزايد في مجال الفضاء يعني أننا نشهد المزيد من الابتكار في تصميم وأداء بدلة الفضاء أكثر من أي وقت مضى، وحتى في مظهر هذه البدلات التي تبدو أفضل اليوم. كما أن ظهور مركبات خاصة جديدة مثل كرو دراجون التابعة لشركة سبيس إكس وستارلاينر التابعة لشركة بوينغ يعني أن رواد فضاء ناسا المتجهين إلى محطة الفضاء الدولية يرتدون بدلات فضاء جديدة وأنيقة للغاية؛ حيث إنه عوضاً عن البدلة البرتقالية الفضفاضة (Advanced Crew Escape Suit) الملقبة تحبباً بـ "بدلة اليقطين" التي اعتادت أطقم مكوك الفضاء على ارتدائها عند الانطلاق إلى المدار، قامت سبيس إكس وبوينغ بتصميم بدلة ملائمة أكثر لأجسام رواد الفضاء وبنصف حجم البدلة القديمة. وقد أشار دوج هيرلي وبوب بينكن، رائدا الفضاء اللذان صعدا على متن مركبة كرو دراجون إلى محطة الفضاء

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.