اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ميس تك/ أنسبلاش



هذه الحيلة مستوحاة من أحد الفروق بين اللغتين الإنجليزية والصينية، وتبين كيف يمكن لأبحاث الذكاء الاصطناعي أن تستفيد من التنوع.

2020-01-06 13:02:38

06 يناير 2020
في أوائل ديسمبر من العام المنصرم، تمكنت إحدى الشركات الصينية العملاقة، وبهدوء، من التفوق على مايكروسوفت وجوجل في إحدى منافسات الذكاء الاصطناعي. هذه الشركة هي بايدو، وهي أقرب ما يكون إلى نسخة صينية من جوجل، أما المنافسة فهي تقييم فهم اللغة العامة، التي يشار إليها اختصاراً بكلمة جلو GLUE؛ حيث تُعتبر جلو معياراً مقبولاً على نطاق واسع لتقييم مدى فهم نظام الذكاء الاصطناعي للغة البشرية. وهي تتألف من 9 اختبارات مختلفة في مهام مثل تحديد أسماء الأشخاص والمنظمات في جملة، وتحديد الاسم المرجعي الذي يشير إليه أحد الضمائر في حال وجود عدة احتمالات ممكنة. وبالتالي، فإن النموذج اللغوي الذي يحقق نتيجة عالية على جلو، يستطيع التعامل مع مهام شاملة ومتنوعة للقراءة. تبلغ العلامة الكاملة 100، ويستطيع الشخص العادي تحقيق حوالي 87 نقطة. وقد أصبح نموذج إيرني ERNIE من بايدو أول نموذج يتخطى 90 نقطة. تتقلب النتائج على اللوحة العامة للمتصدرين في جلو بشكل مستمر، ومن المرجح أن يتفوق فريق آخر على بايدو قريباً. ولكن ما يميز إنجاز بايدو هو أنه يبين كيف يمكن أن تستفيد أبحاث الذكاء الاصطناعي من تنوع المساهمين فيها؛ فقد اضطر باحثو بايدو إلى تطوير أسلوب خاص باللغة الصينية لبناء إيرني (وهذا الاسم اختصار لعبارة إنجليزية تعني: التمثيل المعزز عبر تكامل المعرفة). وقد شاءت الصدف أن هذه الطريقة تسمح له بفهم اللغة الإنجليزية بشكل أفضل أيضاً. سلف إيرني حتى نعطي إيرني حقه، يجب أن ننظر أولاً إلى النموذج الذي استُوحي منه:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


DATA HARVESTING

حصاد البيانات

عملية جمع البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الويب ومصادر الإنترنت الأخرى بهدف استخراج وتمثيل وتحليل التوجهات والأنماط الموجودة فيها واستخدامها لأغراض مختلفة أهمها الإعلان.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو