اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
دون لويد | فليكر



قد تكون بعض اللغات التي لم یتم فك رموزھا ھي المجال القادم الذي تُستخدم فیه الترجمة الآلیة.

2019-07-08 13:23:15

05 يوليو 2019
في عام 1886، صادف عالم الآثار البریطاني آرثر إیفانز حجراً قدیماً علیه مجموعة غریبة من النقوش المكتوبة بلغة غیر معروفة. جاء الحجر من جزیرة في البحر الأبیض المتوسط، وسافر إیفانز إلى ھناك على الفور للبحث عن المزید من الأدلة. وسرعان ما عثر على العدید من الأحجار والألواح التي تحمل نقوشاً مشابھة، وقدّر أن تاریخھا یعود إلى حوالي 1400 سنة قبل المیلاد. وهذا ما یجعل تلك النقوش أحد أقدم أشكال الكتابة التي تم اكتشافھا على الإطلاق. وقد قال إیفانز بأن شكلھا الخطي مستمد بوضوح من الصور الخطیة المنقوشة بشكل غلیظ، التي تنتمي إلى عھد بدایة الفن، وبالتالي فھذا إثبات لأھمیتھا في تاریخ اللغویات. قرّر إیفانز وآخرون في وقت لاحق أن الأحجار والألواح كانت مكتوبة بنظامین لغویین مختلفین. ویرجع تاریخ النظام الأقدم الذي یسمى النظام الخطي (أ) إلى ما بین عامي 1800 و1400 قبل المیلاد، عندما كانت الجزیرة تحت سیطرة الحضارة المینویة في العصر البرونزي. أما النظام الآخر الذي یسمى النظام الخطي (ب) فھو أحدث، ولم یظھر إلا بعد عام 1400 قبل المیلاد، عندما تم احتلال الجزیرة من قبل الموكنایین القادمین من الیونان. وقد حاول إیفانز وغیره لسنوات عدیدة فك رموز الكتابات القدیمة، ولكن ھذه اللغات المندثرة كانت عصیّة على كل المحاولات. وظلت المشكلة دون حل حتى عام 1953، عندما قام العالم اللغوي الھاوي مایكل فنتریس بفك رموز النظام الخطي (ب). قام فنتریس بتقدیم الحلّ اعتماداً على اثنین من الاكتشافات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.