اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


 أعلن الرئيس الأميركي ترامب منذ أيام أن نائب الرئيس مايك بنس سيقود الجهود الوطنية لمواجهة المرض. وقد طلبت إدارته مبلغ 1.25 مليار دولار من الكونغرس كتمويلٍ اضطراري لمواجهة الفيروس.

2020-04-15 23:33:40

02 مارس 2020
Article image

يقول الخبر أعلنت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (ما يعرف اختصاراً باسم CDC) أنه قد تم تشخيص إصابة شخص في الولايات المتحدة بفيروس كورونا، لم يسبق له السفر إلى بؤر تفشي المرض، ولم يختلط بشخص مصاب بالفيروس، وهذا ما يمثل على الأرجح الحالة الأولى "لانتشار مجتمعي" في البلاد (أي أن مصدر العدوى غير معروف). الحالة الجديدة تم نقل المريض إلى مركز جامعة كاليفورنيا دافيس الطبي في ساكرامنتو، كاليفورنيا، في 19 فبراير من مستشفى أخرى، إلا أنه لم يتم تشخيص إصابته بالفيروس إلا بعد ذلك بأربعة أيام. ويعود التأخير في تشخيص الإصابة إلى افتقار مركز جامعة كاليفورنيا الطبي للإمكانات اللازمة، مما استدعى الاتصال بمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لإجراء الاختبارات. وقد قالت المستشفى في بيانٍ صحفي إنها أخضعت المريض "لإجراءات حجر صارمة" وتعتقد أنه "كان هناك احتمالٌ ضئيل للتعرض للعدوى في مركز جامعة كاليفورنيا دافيس الطبي" لكنها أضافت أنها قد طلبت من عددٍ صغير من الموظفين البقاء في منازلهم ومراقبة درجات حرارتهم. استجابةٌ على المستوى الوطني  أعلن الرئيس الأميركي ترامب منذ أيام أن نائب الرئيس مايك بنس سيقود الجهود الوطنية لمواجهة المرض. وقد طلبت إدارته مبلغ 1.25 مليار دولار من الكونغرس كتمويلٍ اضطراري لمواجهة الفيروس. عرقلة الجهود المبذولة نعلم أن فيروس كورونا شديد العدوى، ولكننا ما زلنا في طور اكتشاف طرق انتقاله من شخصٍ لآخر. حيث تكشف حالة "الانتشار المجتمعي" الجديدة وجودَ ثغراتٍ في قدرات الاختبار في الولايات المتحدة، ويمكن لهذا أن يعيق الجهود المبذولة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.