Article image
مصدر الصورة: جاك سلوب / أنسبلاش



تقول دراسة استعراضية جديدة أجرتها إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) إنها لم تجد أي دليل يربط بين الأمرين، لكن ينبغي الاستمرار في إجراء الأبحاث.

2020-02-20 09:47:45

20 فبراير 2020

النتائج
استعرض التقرير 125 تجربة أجريت على الحيوانات و75 تجربة أجريت على البشر بين عام 2008 وشهر أغسطس من عام 2019. وبالملخص، قالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية إنه لا يوجد “نمط ثابت” يدعو للربط بين إشعاع الترددات الراديوية (RFR) والأورام أو السرطانات.

لا تقوم الفئران باستخدام الهواتف المحمولة كما يستخدمها البشر
تتمثّل المشكلة الرئيسية في التجارب الحيوانية التي شملتها الدراسة الاستعراضية في أنها لا تحاكي الطريقة الفعلية التي يستخدم البشر فيها هواتفهم؛ فغالباً ما تُعرّض دراساتُ الحيوانات أجسامَ الفئران بأكملها للإشعاعات بمستويات أعلى بكثير مما يتعرّض له البشر عند استخدام الهواتف المحمولة. وكانت هناك عيوب في الدراسات البشرية أيضاً؛ حيث إنها اعتمدت فقط على إجراء استبيانات مع أفراد الأسر أو على بيانات الملاحظات.

ماذا يعني ذلك بالنسبة لشبكات الجيل الخامس؟
تعمل شبكات الجيل الخامس بترددات أعلى بكثير من شبكات الجيل الرابع، مما أثار مخاوف من أنها قد تؤدي إلى الإصابة بالأورام أو السرطانات، ودفع إلى حدوث احتجاجات في ولاية كاليفورنيا وفي الاتحاد الأوروبي. وفي مذكرة سيتم إرفاقها بالتقرير، قالت إدارة الغذاء والدواء إن من المهم فهمَ الآثار الصحية للهواتف المحمولة في عالم يتوجّه نحو شبكات الجيل الخامس. وتندرج هذه التقنية ضمن إرشادات التعرّض الحالية من قِبل هيئة الاتصالات الفدرالية الأميركية (FCC)، التي تنصّ على أن البشر يمكنهم التعرّض بأمان للإشعاعات التي يتراوح نطاقها بين 300 كيلو هرتز و100 جيجا هرتز. (يتراوح نطاق شبكات الجيل الخامس حالياً بين 25.250 جيجا هرتز وأقل من 100 جيجا هيرتز).

يلزم إجراء المزيد من الأبحاث
أكّدت لجنة هيئة الاتصالات الفدرالية الأميركية مراراً وتكراراً بأن شبكات الجيل الخامس آمنة، وهذا التقرير يتفق مع ذلك، بقوله: “تشير الدلائل الوبائية الموجودة إلى أنه في حال وجود أي خطر، فهو منخفض للغاية بالمقارنة مع كل من الحالات الطبيعية للمرض وعوامل الخطر المعروفة التي يمكن مراقبتها”. ومع ذلك، حثت إدارة الغذاء والدواء الباحثين على مواصلة دراسة آثار الهواتف المحمولة على البشر، وخاصة عند أولئك المعرّضين للإصابة بالأورام.