اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تجارب جديدة في محطة الفضاء الدولية تشير إلى إمكانية لجوء القائمين على التعدين الفضائي في المستقبل إلى استخدام البكتيريا للحصول على الموارد القيّمة.

2022-01-19 18:01:23

11 نوفمبر 2020
Article image
رسم توضيحي لكويكب سايكي الذي يُعتقد أنه مكوّن بشكل أساسي من المعادن. مصدر الصورة: جامعة أريزونا الحكومية | بيتر روبن
اكتشفت دراسة أُجريت على متن محطة الفضاء الدولية قدرة نوع من البكتيريا على سحب العناصر الأرضية النادرة من الصخور، حتى في ظروف الجاذبية الصغرى. وتقدِّم الدراسة الحديثة، التي نُشرت في مجلة نيتشر كومينيكيشنز أمس 10 نوفمبر، طريقة جديدة لاستخراج المعادن الثمينة من الأرض في المستقبل باستخدام الميكروبات. ما الغاية من تجربة البكتيريا لاستخراج المعادن في الفضاء؟ تطورت الكائنات وحيدة الخلية بمرور الوقت على الأرض بطريقة تمكنها من استخراج العناصر الغذائية والمركبات الأساسية الأخرى من الصخور، من خلال تفاعلات كيميائية متخصصة. ويتم تسخير هذه العمليات البكتيرية لاستخراج حوالي 20% من النحاس والذهب على مستوى العالم لصالح الاستخدام البشري. وقد سعى العلماء من خلال التجارب الجديدة إلى معرفة ما إذا كانت هذه الطريقة ناجعة في ظروف الجاذبية الصغرى أيضاً. النتائج تبين فعالية نوع من البكتيريا في استخلاص العناصر المعدنية كانت بيو-روك (BioRock) عبارة عن سلسلة من 36 تجربة أجريت على متن محطة الفضاء. وفي إطار هذه التجارب، قام فريق دولي من العلماء ببناء ما يسمونه “مفاعلات التعدين الحيوي”، وهي حاويات صغيرة بحجم علب الثقاب وتحتوي على شرائح صغيرة من صخور البازلت (صخور نارية توجد عادة على سطح الأرض أو قريباً من السطح، وهي شائعة جداً على القمر والمريخ ) مغمورة في محلول يحتوي على البكتيريا.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.