اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يسعى يوسف مرزوق إلى تحسين التنبؤ بكافة الأشياء والأنظمة الفيزيائية، بدءاً من تلوّث المياه الجوفية إلى حالة الطقس اليومية.

2020-05-04 16:36:36

04 مايو 2020
Article image
يوسف مرزوق.
مصدر الصورة: إم آي تي نيوز
نشأته وشغفه هاجر والدا مرزوق في سبعينيات القرن الماضي من مصر إلى الولايات المتحدة، واستقرّا في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري، حيث عمل والده في هيئة التدريس بكلية طب الأسنان بجامعة واشنطن. وكانت والدته تعمل قبل هجرتهما مترجمة فورية بين اللغتين الفرنسية والعربية للدبلوماسيين في الشرق الأوسط. وُلد مرزوق وشقيقته وترعرعا في ضواحي مدينة سانت لويس، ويتذكّر بأنه كان يشعر بانجذاب نحو العلوم والرياضيات منذ صغره؛ حيث كان يبقى في الصف الدراسي للقيام بالعمليات الحسابية، بينما كان زملاؤه الطلاب في المدرسة الابتدائية يلعبون في ساحة المدرسة. ومع ازدياد شغفه بالعلوم، ازداد تعلّقه بالموسيقى أيضاً. فعلى خطى شقيقته، تلقى مرزوق دروساً في العزف على البيانو منذ أن كان عمره 6 سنوات. وعندما أصبح في المدرسة الثانوية، كان يشارك بشكل منتظم في المعارض العلمية، وكذلك في مسابقات العزف على البيانو، ويفوز بها في بعض الأحيان. خلال فصل الصيف الذي سبق سنته الأولى في المدرسة الثانوية، شارك مرزوق في برنامج لإشراك الطلاب في المختبرات الجامعية للتدريب، وانخرط في مختبر الاحتراق بجامعة واشنطن، الذي يدرس التفاعلات الفيزيائية والكيميائية التي تؤدي إلى الاحتراق. كانت تلك هي تجربته الأولى في التعامل مع الهندسة الميكانيكية، وأحبّ العمل في المختبر كثيراً، لدرجة أنه استمر بالمشاركة في البرنامج لمدة عامين ونصف. دراسته الأكاديمية بعد تخرّجه من المدرسة الثانوية،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.