اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
المصدر: ناسا/ مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جونز هوبكنز



كم يتحمل هذا المسبار من الحرارة لأجل البحث العلمي...

2021-07-13 17:35:42

18 ديسمبر 2019
وأخيراً، وصلت أولى النتائج الهامة من المسبار الشمسي باركر التابع لناسا، وذلك بعد مرور أكثر من عام على تحقيق هذا المسبار للرقم القياسي لأقرب نقطة من الشمس يصل إليها جسم اصطناعي. سنة حافلة لباركر انطلق المسبار الشمسي باركر في أغسطس 2018، وقد صُمم لدراسة الشمس وإجراء عمليات الرصد الأكثر دقة للإكليل الشمسي، وهو طبقة البلازما شديدة الحرارة التي تحيط بالشمس. في أكتوبر 2018، وصل المسبار إلى مسافة 42.3 مليون كيلومتر عن الشمس، متخطياً الرقم القياسي الذي حققته المركبة الفضائية هيليوس 2 في 1976. أولى نتائج البعثة تشير النتائج من أول اقتراب في 2018، التي نُشرت مؤخراً في 4 أبحاث جديدة في مجلة Nature، إلى أن منشأ كل من الرياح الشمسية والحقل المغناطيسي الشمسي هو ثقوب باردة في الإكليل، حيث تصل الحرارة إلى 1.1 مليون درجة مئوية. وتُعرف الرياح الشمسية بأنها تيار من الجسيمات المشحونة التي يطلقها الإكليل. وتكشف الدراسات أن الانقلابات في خطوط الحقل المغناطيسي الشمسي مسؤولة عن مُسارعة تلك الرياح بعيداً عن الشمس. ومع انطلاق جسيمات الرياح من ثقوب الإكليل الباردة، تتحرك على طول خطوط الحقل المغناطيسي. في بعض الأحيان، تنقلب هذه الخطوط بمقدار 180 درجة، وتنقلب مرة أخرى إلى وضعها الأصلي بعد فترة تتراوح ما بين عدة ثوانٍ وعدة ساعات. وتطلق هذه الانقلابات مقادير كبيرة من الطاقة تؤثر

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.