اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مثل كل مدينة فاضلة مستقبلية متخيلة تقريباً، توجد بابل الجديدة فقط في الرسومات المعمارية والرسومات والخرائط والأفلام التجريبية. جمعية حقوق الفنانين، نيويورك، بيكتوريت أمستردام



كان الهدف من التقنيات الحضرية هو ربط وحماية وتعزيز حياة المواطنين. فماذا حدث؟

2022-07-13 12:15:37

13 يوليو 2022
في 1995، وفي مقال صغير يحمل عنوان اللعبة الكبيرة المقبلة (The Great Game to Come)، وصف فنان بصري مغمور يحمل اسم كونستانت نيوينهايز مدينة فاضلة جديدة، وقد أطلق عليها لاحقاً اسم بابل الجديدة، وتحدث عنها متنبئاً قائلاً: "إن الابتكارات التقنية التي أصبحت في متناول البشرية اليوم ستلعب دوراً مهماً في بناء مدن تتمتع بجو مميز في المستقبل". وعلى غرار كل مدينة فاضلة مستقبلية تقريباً، لم يتم بناء بابل الجديدة على الإطلاق. ولم تتجسد المدينة سوى في الرسومات المعمارية، والمخططات الأولية، والخرائط، ومجموعات الصور، والأفلام التجريبية. لقد تخيل مبتكرها، والذي يُعرف عموماً باسم كونستانت، أن مدينته تتألف من شبكة معقدة حيث يتم فيها ربط المساحات الطبيعية والاصطناعية معاً بواسطة بنى تحتية للاتصالات، وسيكون من الضروري "اللجوء إلى الحاسوب" لحل مشكلة تنظيمية معقدة كهذه. ولكن كان من المفترض ببابل الجديدة أن تكون شيئاً أكثر تطوراً: مكان تحل فيه التكنولوجيات الجديدة محل الأعمال الرتيبة المتعبة بفضل العمليات المؤتمتة، ما يتيح لسكان المدينة الاستمتاع "بنمط حياة متنقلة قائمة على الترفيه الابتكاري". اقرأ أيضاً: كيف تخطط مصر لإنشاء عشرات المدن الذكية لاستيعاب الزيادة السكانية المتوقعة؟ واليوم، تبدو تخيلات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

Document Or Page not found

بدعم من تقنيات

lableb