اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تكشف مجموعة جديدة من الدراسات أدلة حول ماضي بينو، بالتزامن مع محاولة بعثة أوزيريس ريكس من ناسا لجمع عينات صخرية من هذا الكويكب.

2022-01-14 17:07:17

11 أكتوبر 2020
Article image
صورة مركبة للكويكب بينو، التقطتها مركبة أوزيريس ريكس التابعة لناسا عن بعد 24 كيلومتراً. مصدر الصورة: ناسا/ مركز جودارد للتحليق الفضائي/ جامعة أريزونا
قدمت بعثة أوزيريس ريكس معلومات جديدة حول التركيب الكيميائي والجيولوجي للكويكب بينو، وذلك قبل محاولة في 20 أكتوبر لجلب عينات صخرية من هذا الكويكب. يبعد بينو حالياً مسافة 321 مليون كيلومتر عن الأرض، وقد اختير كهدف للدراسة لأنه عبارة عن صخرة كربونية لا معدنية غنية بالمواد العضوية، ويُعتقد أنها تكونت في بدايات النظام الشمسي عندما كان الأكسجين متوافراً بكثرة. ويمكن -بدراسة التركيب الفيزيائي لبينو وكيفية اكتسابه لهذا الشكل الذي يبلغ طوله 500 متر- أن يساعدنا على فهم كيفية تشكل الكويكبات في ذلك الوقت، وطبيعة النظام الشمسي في بداياته. خلال بضعة أسابيع، ستحاول بعثة أوزيريس ريكس تنفيذ مناورة جريئة لجمع عينة من الحصى وصخرة صغيرة من سطح بينو، وإعادتها إلى الأرض لدراستها. منذ ديسمبر، 2018، كانت هذه المركبة الفضائية تدور حول بينو على مسافة كيلومتر تقريباً، وتجري دراسات عليه باستخدام مجموعة من الأدوات المختلفة. غير أن جمع العينة يمثل الحدث الأساسي في هذه البعثة. وفيما يبدو تمهيداً لهذه المحاولة، نشر بعض الباحثين عدداً من الدراسات الجديدة حول التركيب الكيميائي لبينو في مجلتي ساينس (Science) وساينس أدفانسس (Science Advances)، طارحين مجموعة من الاكتشافات بالغة الأهمية. ونقدم فيما يلي أكثرها إثارة. تاريخ بينو المائي في الدراسة

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.