اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: البحرية الأميركية



لم يحدث أي هجوم ضد ناقلات النفط في الخليج الفارسي منذ الهجوم السيبراني الأميركي في 20 يونيو... وليس مؤكداً كيف سينتهي الأمر.

2019-09-08 17:41:06

08 سبتمبر 2019
يقول المسؤولون الأميركيون إن الهجوم السيبراني الأميركي -الذي استهدف إيران في وقت سابق من هذا الصيف- قد أحدث أثراً بعيد المدى في قدرة إيران على الاستهداف العسكري لناقلات النفط في الخليج الفارسي، وذلك وفقاً لتقرير جديد من نيويورك تايمز. وتقول التقارير إن الإيرانيين ما زالوا يعملون على استعادة الأنظمة والشبكات والبيانات المستهدفة بسبب ذلك الهجوم السيبراني، الذي تم إطلاقه في يونيو في ذروة التوترات بين إيران وحلفاء أميركا. اللاعبون قامت القيادة السيبرانية الأميركية بإطلاق الهجوم. وقد استهدفت -ومن المحتمل أنها مسحت أيضاً- قاعدة بيانات هامة تستخدمها القوة الإيرانية شبه العسكرية المعروفة باسم الحرس الثوري الإسلامي. ويُعتبر الحرس الثوري مسؤولاً عن هجمات بالألغام استهدفت ناقلتي نفط في مضيق هرمز، وفقاً لتصريحات المسؤولين الأميركيين، وهو ما نفته إيران. وتقول التقارير إن الحرس الثوري كان يستخدم قاعدة البيانات المستهدفة للتخطيط للهجمات في الخليج الفارسي. ويمثل مضيق هرمز نقطة اختناق حساسة تفصل الخليج عن بحر عُمان، وتمر نصف تجارة النفط العالمية تقريباً عبر ذلك المضيق. وكانت الهجمات السيبرانية أحد الأسلحة الهامة في الترسانة الأميركية مع احتدام التهديدات واستعراضات القوة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران على امتداد العام 2019. وبدلاً من "الهجمات الحركية" التقليدية، مثل استخدام الصواريخ، يُنظر إلى الهجمات السيبرانية على أنها "شكل خفيف من الحرب" تحت عتبة الخطر، ويمكن باستخدامها -نظرياً- تجنب التصعيد الذي قد تؤدي إليه الهجمات الأخرى. أتى هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.