Article image
الصورة الأصلية: جيرد ألتمان عبر بيكاباي | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



تمثل القمة العالمية للذكاء الاصطناعي فرصة لاستكشاف المشهد العالمي الجديد للذكاء الاصطناعي وإمكانات استخدامه لتحقيق خير البشرية جمعاء.

2020-10-21 19:33:23

21 أكتوبر 2020

تنطلق اليوم أعمال النسخة الأولى من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، التي تنظمها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بشكل افتراضي على امتداد يومي 21-22 أكتوبر 2020، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”. وتهدف القمة إلى توفير منصة عالمية بارزة تجمع صناع القرار والخبراء والمختصين والأكاديميين في القطاعات الحكومية والخاصة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات التقنية الرائدة والمستثمرين في مجال الذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لما جاء على موقع الفعالية، تمثل القمة فرصة فريدة لاستكشاف ما يعنيه المشهد العالمي الجديد للذكاء الاصطناعي، وإمكانات استخدام الذكاء الاصطناعي على أفضل وجه لبناء مستقبل أفضل للجميع، وانعكاسات ذلك على صناع القرار المهتمين بالاستفادة من تلك الإمكانات لخير البشرية.

مشاركة متنوعة وبرنامج عمل حافل

يشارك في القمة جمعٌ من صُنّاع القرار، ورواد التكنولوجيا، والباحثين والمبتكرين في مستقبل الذكاء الاصطناعي، والمستثمرين في التطبيقات الاقتصادية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب رؤساء تنفيذيين لعددٍ من أكبر شركات الذكاء الاصطناعي.

ويتضمن جدول أعمال القمة عقد جلسات وزارية عامة وورش عمل متنوعة في أربعة محاور رئيسة، هي:

  • تحديد ملامح الوضع الطبيعي الجديد: يهدف هذا المحور إلى بناء حوارات فعالة بشأن مرحلة التعافي من وباء كوفيد-19، والخروج بتوصيات محددة حول كيفية وضع إستراتيجيات وطنية مؤثرة للذكاء الاصطناعي في حقبة ما بعد كورونا.
  • الذكاء الاصطناعي والقيادة: يناقش هذا المحور بعض الخطط الضرورية لتأسيس منظومة فعّالة ومؤثرة للذكاء الاصطناعي، وتشجيع التعاون بين القيادات في هذا المجال.
  • حوكمة الذكاء الاصطناعي: يسلط هذا المحور الضوء على أبرز التحديات التقنية التي يواجهها المجتمع العالمي اليوم في مجال الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وأخلاقي في مختلف التطبيقات التي تمس حياة الإنسان.
  • مستقبل الذكاء الاصطناعي: سيحاول الحضور توفير رؤى ملهمة حول متطلبات المستقبل للجهات التنظيمية والمستثمرين والشركات، والتفكير في أساليب استخدام الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

كما تُسلط القمة الضوء على دور الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في القيادة الإستراتيجية للاقتصاد البديل، بالتعاون مع الكثير من الجهات ذات العلاقة، للإسهام في تحقيق أهداف رؤية 2030.

وقد أكد رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي في مؤتمر صحفي عقد يوم 19 أكتوبر “جاهزية المملكة العربية السعودية لقيادة الاقتصاد المعرفي وقدرتها على أن تكون محوراً للذكاء الاصطناعي وتبادل الرؤى والأفكار للخروج بصياغة للمستقبل”. كما أشار مدير مركز المعلومات الوطني، الدكتور مشاري المشاري، إلى أن القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تأتي في سياق تحقيق تطلعات المملكة في الريادة العالمية من خلال الاقتصاد القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي، لجعل المملكة مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي.

ويصاحب القمة فعاليتين رئيسيتين هما:

  • إعلان الفائزين في آرتاثون الذكاء الاصطناعي: تهدف فعالية الآرتاثون إلى دمج مجموعة من الفنانين الرقميين وخبراء الذكاء الاصطناعي في شكل فرق لإنتاج أعمال فنية قائمة على الذكاء الاصطناعي. وقد شارك فيها 2000 متقدم من 50 دولة، وسيتم اختيار أفضل 10 أعمال فنية ليتم عرضها في معرض فني ضمن فعاليات القمة.
  • إعلان الفائزين في تحدي نيوم للذكاء الاصطناعي: وهي إحدى مبادرات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، ومخصصة لطلبة الجامعات السعودية. وقد شارك فيها طلاب وطالبات من 40 جامعة، وعملوا على إيجاد حلول ابتكارية قائمة على الذكاء الاصطناعي تساهم في التغلب على عدد من التحديات في مجالات الطاقة والترفيه والنقل في نيوم.

ومن المقرر أيضاً أن تشهد القمة العديد من الإعلانات المهمة على المستوى المحلي والعالمي، من أبرزها: إطلاق الإستراتيجية السعودية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والإعلان عن اتفاقيات وشراكات عالمية في هذا المجال.


شارك