اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
كي جي، أحد لاعبي جو، يلعب في مباراة ضد ألفاجو، وهو برنامج الذكاء الاصطناعي من ديب مايند، في عام 2017.
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



هناك تحليلٌ مُحدَّث لمختبر أوبن إيه آي يُظهر الزيادة الكبيرة في الموارد الحاسوبية اللازمة لتحقيق إنجازٍ جديد في مجال الذكاء الاصطناعي.

2021-07-15 15:26:12

18 نوفمبر 2019
في عام 2018، وجد مختبر أوبن إيه آي أنَّ كمية القدرة الحاسوبية المستخدمة لتدريب أكبرَ نماذج الذكاء الاصطناعي قد تضاعفت كل 3.4 شهراً منذ عام 2012. وقد قام هذا المختبر الربحي المتخصص بأبحاث الذكاء الاصطناعي -الذي يتخذ من سان فرانسيسكو مقراً له- بإضافة بيانات جديدة إلى تحليله السابق. وتتيح هذه التحديثات إجراءَ المقارنة بين التضاعف في القدرات الحاسوبية في الحقبة ما بعد عام 2012 وبين التضاعف التاريخي منذ انطلاقة هذا الحقل من العلوم؛ ففي الفترة ما بين عام 1959 وحتى عام 2012، ازدادت كمية القدرة الحاسوبية المستخدَمة بمقدار الضعف كل عامين، متوافقةً بذلك مع قانون مور. وهذا يعني أنَّ الموارد المستخدَمة اليوم تتضاعف بمعدَّل أسرع بسبع مراتٍ من ذي قبل. تبيِّن هذه الزيادة الهائلة في الموارد اللازمة مدى التكلفة الكبيرة التي أضحى هذا الحقل يحتاجها من أجل تحقيق الإنجازات. مع الأخذ في الاعتبار أنَّ المخطط البياني أعلاه يستخدم مقياساً لوجاريتمياً. أما على مقياسٍ خطِّي (أدناه)، فيمكن بوضوح ملاحظة كيفية ازدياد استخدام القدرة الحاسوبية بمقدار 300 ألف ضعف خلال السنوات السبع الأخيرة. ومن الجدير بالذكر أن هذا المخطط البياني لا يتضمن بعضاً من أحدث الاختراقات العلمية في مجال الذكاء

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو