اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
شكل توضيحي للعربة الجوالة بيرسيفيرينس التابعة لناسا على سطح المريخ.
مصدر الصورة: ناسا/ مختبر الدفع النفاث – معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا



سيشهد هذا العقد موجة من البعثات الجديدة التي ستجلب إلينا الصخور والتربة الفضائية من كافة أنحاء النظام الشمسي. وستكون البداية َمع المريخ.

2021-04-26 10:31:07

10 فبراير 2021
إن مراقبة الصخور الفضائية عن مسافة بعيدة أمر جيد ومفيد ولا شك، ولكننا نحتاج في بعض الأحيان إلى إلقاء نظرة عن كثب. وبالنسبة لأهم الأسئلة في علوم الفضاء، مثل كيفية تشكل النظام الشمسي، وكيف أدى هذا إلى ظهور الحياة على الأرض، وما إذا كانت الحياة قد وُجدت على الإطلاق في أي كواكب أخرى قريبة، فإن الحصول على إجابة شافية غير ممكن دون إجراء دراسة مباشرة للمواد الموجودة في تلك العوالم. وهذا يتطلب الحصول على عينة لدراستها هنا على الأرض. تقول تانجا بوساك، وهي مختصة بعلم الأحياء البيولوجي في إم آي تي: "يستحيل أن نتمكن من نمذجة كل شيء بدقة. وستساعدنا العينات على اختبار وتأكيد معلوماتنا حول ما يحدث في الكون". لقد تبين أن سنة 2020 كانت سنة رائعة على صعيد ما يسمى بعثات إحضار العينات؛ فقد نجحت بعثة أوزيريس ركس في الهبوط على الكويكب بينو، وجمعت كمية فائضة من المواد لتعيدها إلى الأرض. وستبدأ رحلة العودة في مايو. وفي ديسمبر، تمكنت بعثة هايابوسا 2 اليابانية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.