اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جيالون دينج



يشعر الأويجور المقيمون في البلدان الأخرى بالعجز والخوف، لكن يبدو أن الخدمات الصحية عن بعد ووسائل التواصل الاجتماعي تساعدهم في محنتهم.

2021-08-11 16:00:29

2021-08-12 03:37:44

11 أغسطس 2021
عاش مصطفى أكسو تجربة سيئة مع المعالجين النفسيين. أثناء نشأته في الصين، تعرض للتنمر من قبل زملائه الصينيين الهان لكونه من الأويجور؛ ما جعله دائم القلق والتوتر، ويعاني من ألم شبه مستمر في معدته لدرجة أنه كان يتقيأ أحياناً. أحاله أحد المعلمين المهتمين به إلى الاستشارة، لكن أكسو لم يكن مقتنعاً بأن ذلك قد يساعده. يقول أكسو: "كنت على الدوام في انتظار فرصة للخروج والعيش في مكان أشعر فيه بالراحة". في عام 2017، عندما بدأت الأخبار تتوارد عن حملة حكومية صينية تستهدف الأويجور وغيرهم من الأقليات العرقية، كان أكسو طالب دراسات عليا في قسم دراسات آسيا الوسطى بجامعة إنديانا بلومنجتون.…