اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جيالون دينج



يشعر الأويجور المقيمون في البلدان الأخرى بالعجز والخوف، لكن يبدو أن الخدمات الصحية عن بعد ووسائل التواصل الاجتماعي تساعدهم في محنتهم.

2021-08-12 03:37:44

11 أغسطس 2021
عاش مصطفى أكسو تجربة سيئة مع المعالجين النفسيين. أثناء نشأته في الصين، تعرض للتنمر من قبل زملائه الصينيين الهان لكونه من الأويجور؛ ما جعله دائم القلق والتوتر، ويعاني من ألم شبه مستمر في معدته لدرجة أنه كان يتقيأ أحياناً. أحاله أحد المعلمين المهتمين به إلى الاستشارة، لكن أكسو لم يكن مقتنعاً بأن ذلك قد يساعده. يقول أكسو: "كنت على الدوام في انتظار فرصة للخروج والعيش في مكان أشعر فيه بالراحة". في عام 2017، عندما بدأت الأخبار تتوارد عن حملة حكومية صينية تستهدف الأويجور وغيرهم من الأقليات العرقية، كان أكسو طالب دراسات عليا في قسم دراسات آسيا الوسطى بجامعة إنديانا بلومنجتون. في مقاطعة شينجيانغ شمال غرب الصين، حيث يعيش معظم الأويجور، كان الناس يختفون. استهدفت الشرطة الأويجور بقائمة دائمة التوسع من المخالفات: إطلاق اللحية، وإقامة حفل زفاف، والاتصال بأشخاص في الخارج بما في ذلك أفراد أسرهم. وكل شهر كانت الأخبار تزداد سوءاً. أجبر الحزب الشيوعي مئات الآلاف من الأويجور على الإقامة في مرافق احتجاز مترامية الأطراف، أطلق عليها اسم "مراكز التدريب المهني"، وكانت أقرب شبهاً بمعسكرات الاعتقال منها إلى مراكز تدريب. في الداخل، تعرض الأويجور لكل أنواع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.