اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: آني سبرات عبر أنسبلاش | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



نحتاج إلى تحديد ما تحتاجه الشركات بالضبط بعد كوفيد-19 وانتقالها إلى التكنولوجيات الرقمية ومحاولة التكيف معها.

2022-01-06 20:04:30

20 أكتوبر 2020
كانت أكبر مشكلة في كوفيد-19 تتمثل في تحديد الاستجابة الملائمة: المواجهة، أو الهرب، أو الجمود في خضم الوباء. وبما أنه لا توجد وسيلة للمواجهة حتى ساعة كتابة هذه المقالة، وبما أن الهروب لن يؤدي إلا إلى مفاقمة الوضع، لم يجد العالم خياراً آخر سوى الجمود. أو على الأقل، الجمود من الناحية النظرية؛ فقد تابع العالم سيره عن طريق الرقمنة. ولكن مع انتقال الشركات إلى التكنولوجيات الرقمية الموجودة ومحاولتها للتكيف معها، ظهر التساؤل حول كفاية هذا الإجراء: هل يحتاج العالم بعد كوفيد-19 إلى الرقمنة أم التحول الرقمي؟ بدأ اقتصاد ما بعد كوفيد-19 يستعد للدخول في أسوأ فترة ركود على الإطلاق، أي أنها حتى أسوأ من فترة الركود الاقتصادي في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث إن الناتج القومي لكل فرد أخذ يتناقص باستمرار في الأغلبية العظمى من دول العالم. كما أن المعدل العالمي للبطالة يتصاعد بوتيرة غير مسبوقة. وليس تراجع النشاطات الخدمية وتردّي التجارة العالمية سوى جزء من العوامل التي أدت إلى هذه الحالة. ويحدث كل هذا على الرغم من المزاعم بأن الرقمنة واسعة النطاق تعزز الاقتصاد في هذه المرحلة من انتشار الوباء. وقد أبرز تقرير من صندوق النقد الدولي فشلَ قطاع الإنتاج في الاستجابة الفعالة للوباء. ووفقاً للتقرير، من المرجح أن تشهد الاقتصادات المتقدمة تراجعاً بنسبة 6.1% في الناتج، أما البلدان الأكثر فقراً فلا تتجاوز فيها هذه النسبة 1%. وفي الواقع، يثير التقرير تساؤلاً حول ما إذا كنا في حاجة إلى الرقمنة أو التحول الرقمي في فترة ما بعد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.