اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


دفع فشل استخدام تقنية كريسبر لإنتاج أطفال في الصين العلماءَ إلى إعادة التفكير في تعديل الجينات. ولديهم الآن خطة لتطبيق العلوم المثيرة للجدل في العلاجات.

2022-01-11 12:07:02

10 سبتمبر 2020
Article image
هي جيانكوي وهو يتحدث خلال مؤتمر تعديل الجينوم البشري في هونغ كونغ في عام 2018. مصدر الصورة: إيه بي فوتو / كين شانج
في تقرير رفيع المستوى، أدت ولادة أطفال معدّلين بتقنية كريسبر في الصين عام 2018 إلى تسريع إصداره، يقول العلماء إن الاستخدام الطبي القادم للتقنية يجب أن يقتصر على الآباء المحتملين الذين لا يمكنهم إنجاب طفل سليم بغير هذه التقنية، مثل الأزواج السود الذين يعانون من مرض فقر الدم المنجلي. هذا التقرير -الذي يزيد عدد صفحاته عن 200 صفحة والصادر عن الأكاديميات الوطنية الأميركية والجمعية الملكية في المملكة المتحدة- يقول إن “التعديل القابل للتوريث للجينوم”، أو استخدام أدوات قوية لتعديل الحمض النووي، مثل أداة كريسبر لتعديل جينات الأجنة البشرية، ليس آمناً بما يكفي لاستخدامه في عيادات أطفال الأنابيب، لكن من المتوقع أن يصبح كذلك في المستقبل. إذا تم استخدام التقنية مرة أخرى، فيجب أن يكون التطبيق الأولي لها هو مساعدة الأزواج الذين ليس لديهم فرصة لإنجاب طفل سليم دون استخدامها، وهي حالة نادرة ولكن يمكن للفوائد فيها أن تفوق المخاطر بشكل لا لبس فيه.

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.