اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصور: إم إس تيك/ صور جيتي.



أصبحت شركات الحوسبة الكمومية صرعة رائجة، ولكن ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت قادرة على إنتاج أي شيء نافع في المستقبل القريب.

2022-04-05 12:17:58

05 أبريل 2022
يحتل مصطلح الحوسبة الكمومية مرتبة عالية للغاية في الانتشار بين المصطلحات الرنانة والعصرية، وقد لا يتفوق عليه في هذا المجال سوى مصطلح الذكاء الاصطناعي. وقد بدأت الشركات التكنولوجية الكبيرة، مثل "ألفابيت" (Alphabet) و"أمازون" (Amazon) و"مايكروسوفت" (Microsoft)، جهوداً حثيثة في مجال البحث والتطوير في الحوسبة الكمومية. إضافة إلى ذلك، فقد ظهر عدد كبير من الشركات الناشئة، والتي يتميز بعضها بقيم مالية ضخمة. وعلى سبيل المثال، فقد وصلت قيمة "آيون كيو" (IonQ) إلى ملياري دولار عندما طُرِحت أسهمها للشراء في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عبر شركة استحواذ للأغراض الخاصة. لقد جرى معظم هذا النشاط التجاري بسرعة مذهلة على مدى السنوات الثلاث الماضية.   وأعتبر نفسي، شخصياً، من أكثر مؤيدي الحوسبة الكمومية جدية: فقد نشرت أكثر من 100 بحث فني عن الموضوع، كما أن الكثير من طلابي لدرجة الدكتوراه وزملائي في مرحلة ما بعد الدكتوراه أصبحوا الآن من مختصي الحوسبة الكمومية المعروفين على مستوى العالم. ولكنني أشعر بالقلق إزاء بعض من الضجيج الإعلامي للحوسبة الكمومية في هذه الفترة، خصوصاً فيما يتعلق بطريقة استثمارها

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.