اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


لعل الاختبار الأكبر لبرامج تحديد الانبعاثات وتداولها حتى الآن يكمن في تواضع الفارق الذي أحدثته لدى أكبر مصدر للتلوث بالكربون في العالم

2021-07-14 16:50:08

11 يوليو 2018
Article image
مصنع صلب يعمل بالفحم في منطقة هيبي الصناعية بالصين
كيفن فرير | غيتي
اتجهت الصين، أكبر دولة شيوعية في العالم وأكبر مصدر للتلوث المناخي بالعالم، إلى تبني نهج السوق الحرة لمكافحة انبعاثات الكربون، وفي أواخر العام الماضي أعلنت الحكومة الصينية خططاً طال انتظارها لبرنامج وطني لتحديد الانبعاثات وتداولها، بعد عدة سنوات من المشاريع الإقليمية الرائدة. وقد دافع أنصار الَطاقة النظيفة عن إنشاء أكبر سوق للكربون على مستوى الأرض، والذي سيبلغ حجمه ضعف حجم سوق الاتحاد الأوروبي. لكن المؤشرات المبكرة تشير إلى أن الصين تسلك نهجا حذراً للغاية، خوفاً من تقويض النمو الاقتصادي. ومن المحتمل أن يؤدي هذا إلى تأخير الحد الحقيقي من الانبعاثات إلى ما بعد العقد المقبل. إن نجاح البرنامج الصيني أو فشله في النهاية ستكون له توابعه، لأن البلاد تصدر أكثر من ربع ثاني أكسيد الكربون في العالم، مع استمرار ارتفاع المستويات بأسرع معدل لها منذ سنوات، وفقاً لأحد التحليلات الأخيرة. وسيكون تحقيق أهداف المناخ العالمية شبه مستحيل إذا لم تبدأ الصين في إجراء تخفيضات كبيرة قريباً، وعلاوة على ذلك، قد تؤثر جهود الصين على سلوك الدول الأخرى لنهج مشابهة تعتمد على السوق لخفض التلوث بالكربون. كتب عالم الاقتصاد في جامعة ستانفورد لورنس جولدر والمشارك في كتابة أحد الأوراق البحثية في وقت سابق من هذا العام: "إن هناك دول كثيرة على مستوى العالم تعول على هذا البرنامج، وإذا أخفقت هذه التجربة، فستوقف جهود تبني برامج تداول الانبعاثات في بقاع كثيرة من العالم". بداية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.