اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إيه آر إم



تم تصميم أحدث معالجات الهواتف الخليوية من إيه آر إم لتشغيل خوارزميات التعلم الآلي بأكبر فعالية ممكنة.

2021-07-14 16:48:19

18 يوليو 2018
يعود الفضل في تصميم المعالجات المستخدمة في أغلب الهواتف الذكية في العالم إلى شركة إيه آر إم البريطانية، المتخصصة بتصميم الشرائح الحاسوبية. والآن، ترغب الشركة بإضافة عتاد صلب يسمح للهواتف بتشغيل خوارزميات الذكاء الاصطناعي أيضاً. أعلنت إيه آر إم منذ فترة عن أنها قامت بتصميم أول شريحة مخصصة للتعلم الآلي، بهدف استخدامها في الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية. تقول الشركة إنها تشارك المخططات مع شركائها في مجال العتاد الصلب، بما في ذلك شركة كوالكوم لتصنيع الشرائح الحاسوبية للهواتف الذكية، وتتوقع أن يبدأ تركيب هذه الشرائح في الهواتف في بدايات 2019. حالياً، تفتقر معظم الأجهزة المحمولة –إن لم يكن جميعها- التي تستخدم التعلم الآلي إلى استطاعة الحوسبة اللازمة لتشغيل هذه الخوارزميات، وبالتالي تعتمد على مساعدة المخدمات الكبيرة في السحابة الإلكترونية. غير أن تمكين الأجهزة الخليوية من تشغيل برامج الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل فكرة جذابة، ويمكن أن تسرع من الأداء، وتلغي التأخير اللازم لإرسال المعلومات واستقبالها. كما ستسمح للعتاد الصلب بالعمل بدون الاتصال بالإنترنت، وبطبيعة الحال، ستسعد أنصار الخصوصية، والذين يفضلون أن تبقى البيانات على الجهاز. يقول جيم ديفيس، والذي يقود مجموعة التعلم الآلي في إيه آر إم، أن الشركة أمضت كثيراً من الوقت في تصميم الشرائح لتشغيل برامج الذكاء الاصطناعي بفعالية: "لقد حللنا أحمال الحوسبة، واكتشفنا الأجزاء التي تتطلب القسم الأكبر من الوقت والاستطاعة، ودرسنا إمكانية تحسين معالجاتنا الموجودة من قبل".

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.