اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




الشرطة تعتمد على بيانات مزيفة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء أميركا

تقرير جديد يظهر كيف أن الأنظمة التي يفترض بها أن تكون موضوعية قد تؤدي إلى ترسيخ الممارسات الفاسدة لدى الشرطة.

2019-02-24 10:42:06

2021-07-25 18:20:53

24 فبراير 2019
في مايو، 2010، وعلى إثر سلسلة من الفضائح التي أثارت ضجة إعلامية كبيرة، طلب عمدة نيو أورليانز من وزارة العدل الأميركية أن تفتح تحقيقاً حول دائرة الشرطة للمدينة (دائرة شرطة نيو أورليانز NOPD). وبعد عشرة أشهر، قدمت وزارة العدل تحليلاً شديد اللهجة. فخلال الفترة التي غطاها التحقيق، أي منذ 2005 وحتى تاريخ التحقيق، تبين أن دائرة شرطة نيو أورليانز انتهكت القوانين الدستورية والفدرالية بشكل متكرر. ومن هذه الانتهاكات: استخدام القوة المفرطة، وبشكل خاص ضد المواطنين ذوي الأصول الأفريقية، واستهداف الأقليات العرقية والأشخاص الذين لا يتكلمون الإنجليزية كلغة أصلية والأفراد من ذوي الميول الجنسية المغايرة، والفشل في التصدي للعنف الموجه ضد النساء. وقد قال المدعي العام المساعد توماس بيريز في ذلك الحين أن هذه المشاكل كانت "خطيرة، وواسعة النطاق، وشاملة للمنظومة بأكملها، ومترسخة بعمق في ثقافة هذه الدائرة". على الرغم من هذه الاكتشافات المثيرة للقلق، فقد عقدت سلطات المدينة شراكة سرية بعد عام واحد فقط مع شركة بالانتير للتنقيب في البيانات، وذلك لتطبيق نظام توقع للشرطة. وقد اعتمد النظام على بيانات تاريخية، بما في ذلك سجلات التوقيف والتقارير الإلكترونية للشرطة، وذلك من أجل توقع الجرائم والمساعدة على بناء استراتيجيات السلامة العامة، وفقاً لوثائق الشركة وحكومة المدينة. ولكن هذه الوثائق لم تشر على الإطلاق إلى أية جهود لتنظيف أو إصلاح البيانات على ضوء الانتهاكات التي كشفتها وزارة العدل. ومن المرجح أن هذه البيانات الفاسدة قد تم تلقيمها للنظام بشكل مباشر، بشكل يؤدي إلى تعزيز الممارسات التمييزية لدى تلك الدائرة. أصبح استخدام خوارزميات الشرطة التوقعية من الممارسات الشائعة في المدن الأميركية.

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو