اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


كيف يمكن للسيارات ذاتية القيادة أن تصنع الفارقَ في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة؟

فرصة لإعادة تصميم وسائل النقل بشكل كامل، وإحداث تغيير جذري في إمكانات النقل على المستوى الشخصي في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة.

بقلم قيس شحود

2020-06-19 20:01:32

2020-06-19 20:02:28

19 يونيو 2020
Article image
مصدر الصورة: موقع ماي إمبروف (myimprov.com)
على مدار السنوات الماضية، شهد عالم السيارات قفزة نوعية إثر تحول السيارات ذاتية القيادة من مجرد نماذج ونظريات إلى مركبات حقيقية تسير على الطرقات في عدد من بلدان العالم. وبالنسبة لأنصار التكنولوجيا حول العالم، فإن نماذج السيارات ذاتية القيادة -التي أنتجتها شركات مثل تسلا وأوبر وجوجل- تمثل أعجوبة هندسية، وتفتح إمكانات غير مسبوقة عند التفكير في أن الوقت والجهد الذي تتطلبه قيادة السيارة يمكن استثمارهما للقيام بأشياء أخرى أثناء التنقل. إلا أن هذه النقلة الحالية نحو هذا النوع من السيارات ليست مجرد فرصة للتخلص من عبء القيادة فحسب، بل هي أيضاً فرصة لإحداث ثورة في مجال النقل الشخصي بشكل يؤثر إيجاباً على حياة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. ولكن حتى يحدث هذا، يجب أن تلتزم صناعة السيارات بممارسات تصميمية أكثر شمولاً، وهي ممارسات شبه غائبة حالياً، كما يجب أن تتغلب على التحديات التصميمية عند التفكير في أساليب جديدة للتفاعل مع السيارات ذاتية القيادة. ويمكن للمصنّعين أن يستلهموا الحلول من مجال كبير ومتنوع من تصاميم المنتجات لتحقيق التوازن الصحيح ما بين الجاذبية من جهة وسهولة الاستخدام في العالم الحقيقي من جهة أخرى. البعد التصميمي يُستخدم مصطلح "التصميم الشمولي" لتوصيف الأسلوب التصميمي الذي يأخذ بعين الاعتبار حاجات وقدرات الناس من نطاق واسع من الفئات.

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.