اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تحتاج السيارات ذاتية القيادة إلى تحقيق الانسجام بين الصين والولايات المتحدة من أجل تحقيق معادلة النجاح.

2021-07-14 17:44:18

29 ديسمبر 2018
Article image

اكتسبت العلاقة بين الولايات المتحدة والصين مسحة من البرود مؤخراً؛ فبعد اتهامات تتسم بالمصداقية بأن الصين سرقت الملكيات الفكرية، وما تبعها من نزاع حول الرسوم الجمركية، أصبحت جميع الاستثمارات الخارجية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة خاضعة لمستوى مشدَّد من الرقابة والتدقيق، كما يجب أن يحدث. ولكن السيارات ذاتية القيادة أمر آخر. تمثل السيارات المؤتمتة توجهاً معاكساً، حيث يرتبط نجاح الشركات بقدرتها على العمل في كلا البلدين. لماذا؟ لأن تصنيع السيارة ذاتية القيادة يتطلب الذهاب إلى كاليفورنيا لتوظيف مختصين بالذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الرادار الضوئي، ويتطلب أيضاً الاستفادة من الاستثمار التجاري السريع في الصين، وطرقاتها الصعبة التي تتيح تطويراً أفضل للسيارات، وسوقها الهائلة. وباختصار: إن الفوز يحتاج إلى العمل بشكل جيد في كلا المكانين. ومن الشركات التي ينطبق عليها هذا التوصيف شركة رودستار إيه آي "Roadstar.ai"، التي يقع مقرها في شينجن، مع مكتب فرعي في كوبرتينو بكاليفورنيا حيث بنت سيارتها الأولى. وقد زرت مكتب الشركة في كوبرتينو مؤخراً، ووجدت نفسي في مكان جنوني تُسمع فيه الأحاديث بالإنجليزية والصينية و"الإنجليصينية" في مطبخ يحتوي على مأكولات متنوعة مثل اللحم المقدد التايواني وخبز تورتيا الذرة. وقد ركبت سيارة هوي من رودستار في جولة في كوبرتينو، حيث يسير المشاة على الرصيف ويلتزم السائقون بقوانين السير بشكل عام، وهو ما يختلف كثيراً عن القيادة في طرقات الصين ذات الجسور المتفرعة متعددة الطبقات، التي ينظر إليها جميع الصينيين من ركاب الدراجات وسائقي الحافلات والشاحنات والمشاة على أنها أقرب إلى ميدان معركة منها إلى مجرد وسيلة للتنقل من مكان إلى آخر. وقد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.