اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 17:36:28

11 سبتمبر 2019
Article image

بالنسبة إلى شخص مثلي، جامع أسطوانات نهم يعاني من فقدان السمع، أرى أن العقد الماضي قد خلق تنافراً معرفياً حاداً نجم عن تطورين متناقضين. أولهما عودة أسطوانة "الفينيل"، وثانيهما اختفاء السماعات الطبية التماثلية. أُدرك أن الموسيقيين الصم في الغالب يقلدون الأصوات على نحو يشبه ما نراه في برنامج المشاهد الكوميدية "كيدز إن ذا هول" (Kids in the Hall)، لكنني لست وحدي في هذا، فهل حقاُ السماعات الطبية الرقمية غير مثالية؟ سأوضح لكم ذلك. في العقد الأول من الألفية الثالثة، بدأ كبار المصنعين للسماعات الطبية البالغ عددهم ست شركات بالتخلص التدريجي من السماعات التماثلية (التي تحول الصوت إلى موجات كهربائية لتضخيمه) وانتقلوا إلى إنتاج السماعات الرقمية وبيعها بصورة شاملة. ومع تقدم عمر جيل "طفرة المواليد" الضخم، إلى جانب العدد المستقر للأفراد الذين يولدون بفقدان السمع الخلقي (مثل حالتي)، يحتاج مئات الآلاف من المستخدمين إلى سماعات طبية جديدة كل عام. من المتوقع أن تبلغ القيمة السوقية العالمية لهذه الصناعة 12 مليار دولار سنوياً في الأعوام الستة المقبلة، حيث ساعد الترويج للمزايا المفترضة للتكنولوجيا الرقمية الشركات المصنعة على التحكم في أسعارها وحصتها السوقية. التحول في سوق السماعات الرقمية الطبية جاء التحول في سوق السماعات الطبية في وقت يشهد فيه العالم تقديراً متجدداً لخصائص الصوت التماثلي، حيث شهدت أسطوانات "الفينيل" انتعاشاً كبيراً على مدى العقد الماضي. وقدرت "مجلة فوربس" أن المبيعات المجمعة للأسطوانات الجديدة والمستعملة في الولايات المتحدة الأميركية قد تجاوزت 700 مليون دولار في عام 2017 (وهو أحدث عام توفرت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.